معركة الموصل: انقلاب على البغدادي وانهيار الجبهة الداخلية

معركة الموصل: انقلاب على البغدادي وانهيار الجبهة الداخلية

 

تسبب إطلاق عملية تحرير الموصل في تفجر الخلافات داخل داعش، وانهيار الجبهة الداخلية، بعد تسرب أنباء عن انقلاب الشرطة الإسلامية، على زعيم التنظيم، واقتتال داخلي بين مسلحي داعش، في حين أفلت البغدادي من قصف كاد يودي به، في الوقت الذي انطلقت فيه المقاومة الداخلية في تنفيذ عمليات جريئة ضد التنظيم ورموزه في المدينة.

ونقل موقع السومرية الإخباري، أن قائد ما يسمى بالشرطة الإسلامية في الموصل، أبوعثمان، وهو قيادي عراقي بارز في التنظيم، انقلب على البغدادي، مع الضربات الأولى التي أعلنت رسمياً إطلاق تحرير الموصل، ورد البغدادي على الانقلاب، بتسيير فرقة النخبة لديه، "جيش العسرة"، المكلف بحمايته والمكون من الأجانب بشكل شبه حصري، لمواجهة التمرد، لتنطلق معارك طاحنة بين الجانبين في معقل أبوبكر البغدادي.

وفي الوقت الذي عمت فيه  الفوضى والاقتتال مدينة الموصل أمر البغدادي حسب السومرية بإعدام تسعة من قادة الشرطة الإسلامية، خاصةً أن عناصر الشرطة الإسلامية، حاولوا نهب "بيت المال" وما تبقى فيه من أموال بعد أن تأكدوا من سقوط المدينة القريب على ما يبدو.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.