أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

تراجع أعداد الكائنات الحية البرية بنحو 60% منذ 1970

تراجع أعداد الكائنات الحية البرية بنحو 60% منذ 1970

رويترز

قال الصندوق العالمي للحياة البرية اليوم الخميس إن أعداد الثدييات والطيور والأسماك والبرمائيات والزواحف في أنحاء العالم تراجعت بحوالي 60 بالمئة منذ عام 1970 بسبب الأنشطة البشرية التي تؤثر على البيئة.

وقال الصندوق في تقرير إن مؤشراً أعده باستخدام بيانات من جمعية علم الحيوان في لندن لقياس وفرة التنوع البيولوجي تراجع بنسبة 58 بالمئة خلال الفترة بين عامي 1970 و2012 وإنه سيهبط 67 بالمئة بحلول عام 2020 في ضوء الاتجاهات الحالية.

والتراجع علامة أخرى على أن البشر باتوا القوة المحركة للتغير على كوكب الأرض الأمر الذي أطلق عصر "الانثروبوسين" وهو مصطلح مشتق من كلمة "انثروبوس" وتعني "بشري" باللغة اليونانية في حين تشير "سين" إلى فترة جيولوجية.

وتحقق جهود الحفاظ على البيئة تأثيراً ضيئلاً على ما يبدو إذ أظهر المؤشر تراجعاً أكبر في أعداد كائنات الحياة البرية مقارنة بما كان قبل نحو عامين.

وقال ماركو لامبرتيني المدير العام بالصندوق في بيان حول التقرير الذي ينشره الصندوق كل عامين "تختفي الحياة البرية في زمننا بمعدل لم يسبق له مثيل".

وأضاف "يشكل التنوع البيولوجي أساس سلامة الغابات والأنهار والمحيطات ... نحن نصدد دخول عصر جديد من تاريخ الأرض: الانثروبوسين."

ويتتبع المؤشر 14200 مجموعة من 3700 نوع من الفقاريات- وهي مخلوقات تتراوح أحجامها بين ضفادع في حجم حبة البازلاء إلى حيتان يصل طولها إلى ثلاثين متراً.

وقال تقرير الصندوق إن الزيادة في أعداد البشر تمثل تهديداً للحياة البرية من خلال إزالة الغابات لإقامة مزارع ومدن. ومن بين العوامل الأخرى التي تهدد الحياة البرية التلوث والأنواع الدخيلة والصيد وتغير المناخ.

لكنه أضاف أنه لا تزال هناك فرص للتصدي لهذه الاتجاهات.

ومن بين العلامات التي تبعث على التفاؤل اتفاق عالمي توصلت إليه نحو 200 دولة الشهر الماضي لكبح تغير المناخ والذي يمكن- على سبيل المثال- أن يحمي الغابات الإستوائية ويبطئ ظاهرة التصحر ويكبح ارتفاع مستوى حموضة البحار الناجم عن زيادة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

والله انها بداية نهاية العالم .

2016/10/27 - 11:39
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات