" الإسلام الإيطالي " ميثاق تعامل جديد بين الداخلية الإيطالية و الجاليات المسلمة

" الإسلام الإيطالي " ميثاق تعامل جديد بين الداخلية الإيطالية و الجاليات المسلمة

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

بقصر "فيمينالي" بإيطاليا، تم يوم أمس الأربعاء ، التوقيع على ميثاق تشاركي بين ممثلي الجالية الإسلامية ووزارة الداخلية الإيطالية، أطلق عليه اسم "إسلام إيطالي" ، والذي جاء كثمرة لمجهودات أمتدت لسنوات طويلة قام بها 5 وزراء تعاقبوا على الداخلية الايطالية ، حيث وقع عليه كل من ممثل الكونفدرالية الإسلامية بإيطاليا، ممثل المركز الإسلامي (مسجد روما) بإيطاليا، رئيس اتحاد الجاليات الإسلامية (أوكوي)، الجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة والمرشدين، اتحاد مسلمي ألبانيا بإيطاليا، جمعية الشيخ بامبا (السينغال)، جمعية المحمدية (باكستان) ، جمعية أمهات و أطفال الصومال ، بالإضافة إلى جمعية الجاليات الإسلامية المعروفة كوريس (إيطاليون متصوفة)، و هي أهم الهيئات الإسلامية بإيطاليا ، والتي تمثل على الأقل 70% من مسلمي إيطاليا بحسب تصريح وزير الداخلية الايطالية . 

وبحسب عضو بإحدى الجمعيات الإسلامية التي ساهمت في ميلاد هذا الميثاق ، فإن هذا الأخير يعد الأول من نوعه في تاريخ علاقة الدولة الإيطالية بالإسلام ، إذ ينص على التزام الطرفين (الداخلية وممثلي الجالية الإسلامية) بالعناصر الأساسية التالية : 

1 - يتعهد ممثلي الجاليات الإسلامية الموقعة على الميثاق بإخضاع جميع هيئاتهم للقوانين الجاري بها العمل في إيطاليا والالتزام بمبدأ الشفافية في التسيير.

2 -  احترام قوانين السلامة والعمران في اعتماد مقراتها، إضافة إلى مساهمتها غير المشروطة في محاربة جميع أنواع التطرف والإرهاب وإبداء تعاونها مع المصالح الأمنية. 

3 -  التزام الهيئات الإسلامية الموقعة بالمساهمة في ثقافة الحوار والاندماج بين مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.

4 - فتح الهيئات الموقعة على الميثاق مقراتها في وجه الساكنة من خلال تنظيم أيام مفتوحة للتعريف بأنشطتها.

5 -  ضمان تكوين ملائم للأئمة يجعلهم ينخرطون أكثر في الحياة المجتمعية في إيطالي ، مع مساهمتهم في حل بعض المشاكل الإجتماعية عبر القيام بدور الوسيط متى طلب منهم ذلك. 

6 -  تتعهد وزارة الداخلية من خلال هذا الميثاق على العمل من أجل ضمان الحق في العبادة والسعي للاعتراف بمقرات الجالية الإسلامية كأماكن للعبادة وإشراك الهيئات والجمعيات الإسلامية في الحياة العامة والاعتراف بدورها الأساسي في الرعاية الروحية لفئات مختلفة من المجتمع.

 

7 - تنظيم مبادرات مع بعض الهيئات والمؤسسات التعليمية التي من شأنها المساهمة في تكوين الفاعلين الإسلاميين. 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.