"البوليساريو" تعقد اجتماعا عسكريا اليوم تهدد من خلاله المغرب وتدفع في اتجاه إشعال المنطقة
أخبارنا المغربية - ياسر أروين
في الوقت الذي، أضحى فيه الموقف المغربي أكثر وضوحا، عندما طالب المغرب وبكل جرأة بضرورة إشراك الجزائر في ملف الصحراء المغربية، وجلوسها على طاولة المفاوضات، باعتبارها الراعي الرئيسي لـ"البوليساريو"، على جميع المستويات بما فيها العسكرية، اختارت الجبهة بتوجيه من جنرالات الجزائر استفزاز المغرب بمؤسساته وشعبه عبر محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض، وفق خطة مدروسة سلفا ومنذ زمن ليس بالقصير.
في هذا الإطار وقبيل تقديم التقرير الأممي حول الصحراء المغربية، عقدت اليوم السبت 7 أبريل الجاري، من تسمي نفسها "هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الصحراوي"، اجتماعا برئاسة الأمين العام للجبهة المزعومة، باعتباره القائد الأعلى لقواتها المسلحة(رغم أنه من جملة الإنتقادات التي توجهها الجبهة والبوليساريو للمغرب رئاسة الملك المغربي لهيئة أركان الجيش المغربي).
واختارت "البوليساريو" في هذا الإجتماع، التصعيد أكثر عندما توعدت المغرب وهددته بحرب مدمرة، وقال رئيسها (في الإجتماع) "جاهزون للحرب متى فرضت علينا وجاهزون لها أكثر من أي وقت مضى فاليوم أكثر إمكانيات وتعداد بشري ومراكمة للتجربة والتكوين".
وفي إطار تهديدات "البوليساريو" ووعيدها، أعلن رئيسها اليوم أن ما يقارب الـ30 ألف جندي مرابطون على الحدود المغربية وهم في أتم جهوزيتهم...مضيفا أن جيشه دخل في حالة تأهب قصوى...
المثير في كل ما أعلنه اليوم السبت رئيس "البوليساريو"، هو اختيار توقيت تتكاثف فيه جهود الدول العظمى من أجل الحد من التوتر من جهة، ومن جهة أخرى اقتناع العديد من الدول المؤثرة على الساحة الدولية، بالخطاب المغربي خصوصا فيما يتعلق بالدور المحوري للنظام الجزائري في ملف نزاع الصحراء المغربية.
ففي الوقت، الذي عبر فيه المغرب عن حكمة في مجاراة استفزازات الجبهة والجزائر، واختار الإنصياع لقرارات المنتظم الدولي، تاركا خيار الحرب هو آخر حل، تدفع "البوليساريو" بشكل كبير نحو تأزيم الوضع وإشعال المنطقة برمتها.
فكلما، وقع انفراج في الأزمة الحالية، ولاح بصيص أمل للإنفراج دون اللجوء إلى الخيار العسكري، إلا وتحركت الجزائر بشكل يقطع كل آمل في حل الأزمة وديا، وإبعاد شبح اندلاع حرب بالمنطقة لا يعرف أحد ولا يستطيع التنبؤ بنهايتها وحدودها.
ففي حالة ما اندلعت الحرب لا قدر الله، فستفتح أبواب جهنم على الجميع، وستجد دول الجوار كلها وبدون استثناء نفسها تلسع بلهيب الحرب، التي ستأتي على الأخضر واليابس، وستفتح الباب أمام حمامات من الدم(تعبير مقتبس من كلمة عبد الحق الخيام في مؤتمر مراكش الدولي حول داعش)...
فاشتعال المنطقة، يعني عمليا تقوية كل التنظيمات الجهادية، التي أصبحت تركز على منطقة المغرب الكبير لإطلاق هجماتها، بعد الضربات التي تلقتها في سوريا والعراق.
من هنا، يحتار المتتبع والمحلل حول الأهداف المتوخاة، من الخطوات الأخيرة التي أقدمت عليها "البوليساريو" بتوجيه من الجزائر، وما المراد منها...
ففي لحظة مفصلية في تاريخ الصراع مع الإرهاب، ومع اقتراب القضاء نهائيا على الظاهرة واجتثات جذورها، تخرج "البوليساريو" بقراراتها المهددة ليس فقط للسلم الإقليمي، بل للسلم والأمن العالميين...لأن افتعال حرب بالمنطقة يعني أمنيا منح منصة بجغرافيا حساسة للتنظيمات الإرهابية لإطلاق هجماتها نحو دول العالم، وإحياء عسكري/أمني لها (التنظيمات الإرهابية)...؟

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فؤاد
مستعدون
نحن مستعدون للقتال و التضحية بأموالنا و أنفسنا في سبيل الوطن....لن نفرط في شبرا من أرضنا و أرض اجدادنا
ليس الآن ...
يا أيها المغاربة اصبروا وصاروا ورابطوا حتى ينفد مخزون العملة الصعبة عند الجزاير
محسن
اعوذ بالله من الحروب فهي شر لابد منه
فرق كبير عندما يلتقي الرئيس الصحراوي مع جيشه للتحضير والجهادية وبين من يعطي الأوامر من خلف الجدر وفِي بلاد العشيق هذا والفرق نعم أيها الأحبة في الصحراء الغربية الهدم الهدم واللطيمة اللطيمة الجاهزية القتالية هي مفتاح النصر لترهبو به عدوكم
مواطن مغربي
البوليزاريو شياطين ،اعوذ بالله من شر الشياطين
جندي الدي لا يرحم
سنحفر لكم حفرة وسنجعلها لكم مقبرة ان شاء الله
وهاد البوليخاريو كتقلب على جوا منجل ونتا الأوباش باقين عايشين فوق الرملة وكيهدوا فسيادهم معلبلهمشي صاروخ واحد يصبحوا كحبات الرمل لكيمشيوا عليه
محمد وسعدان
الصحراء المغربية
انا أظن أن الجبهة الانفصاليين لا حل معها إلى الحرب طال الزمن ولا قصر الحرب لابد منها لأن الجبهة تدعمها الجزائر وكوبا ولا تريد مقترح الحكم الداتي والمملكة المغربية لا تقبل ما تقوم به البوليساريو في المناطق الحدودية والبوليساريو هي اصلا تريد الحرب أدن ما على المغرب الى ان يقوم بما قامت به امريكا في بغداد سنة 2003 على المغرب أن يكثف القصف الجوي والبري على تندوف مدة 24 ساعة سوف يدخل الجيش المغربي إلى تندوف وسوف يعتقل براهيم غالي وقيوده في أحد الحفر وهكذا سوف يتم حل مشكلة الصحراء
clou
avertissement
à mohcine : rappelle-toi que le polisario n'est qu'un bouc-émissaire qui finira par être anéantie !