فضح المغرب لمخططات حزب الله والبوليساريو يفقد الأخيرة صوابها وهذا ما قالته في بيانها الجديد

فضح المغرب لمخططات حزب الله والبوليساريو يفقد الأخيرة صوابها وهذا ما قالته في بيانها الجديد

 

أخبارنا المغربية: علاء المصطفاوي

ضربة قوية ومحكمة للغاية تلك التي تلقتها البوليساريو بعدما كشف المغرب وبالدليل القاطع التنسيق الخطير الذي كان يتم بينها وبين حزب الله اللبناني بدعم من إيران وتغطية جزائرية، حيث وجدت قيادة الجبهة الانفصالية نفسها في وضع دولي لا تحسد عليه بسبب تصنيف جل الدول الغربية لحزب الله منظمة إرهابية.

آخر التحركات التي قامت بها الجبهة هي إصدار بيان جديد تدافع فيه عن نفسها وتنفي مرة أخرى كل الاتهامات التي وجهها لها المغرب واصفة إياها "بالتضليل والمغالطة".

بلاغ البوليساريو اعتبر أن المغرب يحاول من خلال الاتهامات الموجهة التهرب من الدعوة الأممية للدخول في مفاوضات مباشرة حول النزاع في الصحراء المغربية.

هذا وقالت الجبهة أن المغرب "أقدم على تصعيد خطير قد يمكن اعتباره بمثابة قرع لطبول الحرب وقد يهدد بشكل فعلي السلم والأمن بالمنطقة."

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عزوز المصطفى

تعليق 1

المغاربة لا يجب اللعب معهم تحت الطاولة لقد سبقوكم العثمانيون وما استطاعوا حتى التقرب من الحدود الشرقية. هذا بالنسبة الشرقيين اعني جزب الشر اما بزعبال التي جمعتهم الجزائر في حضيرتها،فعليهم بالرجوع الي منابعهم الاصلية كمتلي والجزائر ومرتنيا والشاد ووووًًًًًً....

تعليق 2

مسؤولية النظام الجزاءري في هذه القضية اكبر بكثير من مسؤولية ايران وحزب الله. الجزاءر هي التي تنظم كل هذا. لذا اعتقد رغما عني ان تكون جارا للنظام الاسراءلي احسن بكثير من ان تكون جارا لنظام الكبرانات.

يحيى

تعليق 3

فرعتونا راسنا بقرع طبول الحرب و في أول إختبار أمام تلويح المغرب بالحرب ديال بصح قلبتوها رغيب و مزاوكة و تمسكين على المجتمع الدولي لعله يتدخل ليطلب من المغرب عدم سحقكم كالصراصير و لذا فنصيحة بسيطة. لا تعاودوا الحديث عن الحرب و سيرو لقاو لراسكم شي حل بعيدا عن المغرب لأنكم لن تنالوا منا شيئا بإذن الله تعالى فنحن لا نعرف شيئا إسمه تقرير المصير. المغرب سيبقى كبيرا كما كان دائما عبر تاريخه المجيد و الويل لأتباع العباسيين ثم العثمانيين ثم الفرنسيين.

محمد

تعويض دور القذافي بحزب الله وإيران

تعليق 4

معروف علي الجزائر هذا الفعل فقد كانت تنسق هذه الأفعال مع القذافي من قبل وتحاول الآن تعويض غيابه بحزب الله وإيران

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.