صحافية جزائرية تصف بوتفليقة ب"كومة لحم" ..والجزائر تلجأ للسخرية للرد عليها (فيديو)
بعد ان ضاقت ذرعا، بسبب الحصار المفروض على المدافعين عن حقوق الانسان ، وعلى الاصوات المعارضة في بلادها ،قامت صحافية جزائرية عبر فيديو سجل في استوديو البرلمان الاروبي ببروكسيل ،بفضح انحرافات النظام ، داعية الى تجديد سياسي في الجزائر.
ففي هذا الفيديو الذي نشر على شبكات التواصل الاجتماعي، وجال بمختلف قاعات التحرير الاروبية ، تبرز ليلى حداد المراسلة السابقة للقناة العمومية الجزائرية (او. ان . تيفي) ببروكسيل، والتي دفعت ثمن أرائها السياسية ،حيث تم طردها من عملها، بسبب "التطاول" و"السلوك غير السوي"،كيف ان البلد برمته يقع رهينة في يد "بارونات النظام" ويرزح تحت رحمتهم.
وظهرت الصحافية المعتمدة لدى البرلمان الأوروبي، تخاطب الرئيس بوتفليقة قائلة "أنت تجلس على كرسي متحرك بعينين بارزتين وفم مفتوح… أنت لست سوى كومة من اللحم غير قادرة على الحركة ومعروضة أمام العالم رغم استياء أمة بأكملها".
وأضافت"لا يجب التعامل معك كشيء بعد الآن… إذا كانت هناك دولة قانون في الجزائر، يجب أن يُحاكم أخوك لأنه جعلك مادة للترفيه …الجزائريون أصبحوا موضع سخرية العالم".
واكدت الصحفية الجزائرية التي لم تخفي حزنها بشأن الوضع السياسي والاقتصادي في بلادها ، ان "كرامة شعب برمته يتم تمريغها في التراب، مشيرة الى ان الجزائريين أضحوا بسبب هذا الوضع أضحوكة في العالم .
وبعد انتشار هذا الفيديو الذي سجل في مؤسسة تشكل رمز الديموقراطية الاروبية، وحرية التعبير ،سارعت السلطات الجزائرية لاصدار بلاغ، تنعت فيه هذه الصحافية بأقبح النعوت ، لا لشىء سوى لانها عبرت عن رأيها في مكان ، دأب النظام الجزائري عبره على نفث سمومه تجاه المغرب ،وتصريف الخطاب الانفصالي.
وتحدث بلاغ السفارة الجزائرية ببروكسيل، الذي نشرته وكالة الانباء الجزائرية ، بعبارات عدوانية، تكشف بما لا يدع مجالا للشك العقلية المتحجرة لمحرريه، عن "استغلال احتيالي وغير مقبول" لرموز الاتحاد الاروبي، ولمقر البرلمان الاروبي، من اجل "المس بشرف المؤسسات الجزائرية".
ولاشك ان هذا التباكي الذي لجأت فيه السفارة الجزائرية ببروكسيل ، الى استخدام عبارات تدعو الى السخرية ، ليس سوى محاولة للهروب الى الامام ، ذلك ان بلاطو التلفزة بالبرلمان الاروبي، ليس سوى فضاء وضع رهن اشارة الصحافيين، من اجل استغلاله لحاجيات التصوير،أو التدريب. فهو ليس لا رمزا، ولا مكانا يكتسي نوعا من القدسية. فالصحافية المعنية المحرومة من حرية التعبير في وسائل الاعلام ببلادها، لم تجد افضل من هذه الوسيلة للحديث من هذا المنبر من اجل اسماع صوتها.
ومما يبعث اكثر على السخرية، مسارعة محرري البلاغ ، كما هي عادة النظام الجزائري الى التمسك بنظرية المؤامرة، وبالتالي اعتبار هذا الفيديو تصرفا "يخدم القوى الاجنبية المعادية للجزائر"، والحال ان الصحافية المذكورة عبرت بكل بساطة وبصوت مرتفع عما يكابده كل الجزائريين في صمت.
وبهذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر تكون الصحافية الجزائرية التي اتهمتها سفارة بلادها ب"التحريض على الفتنة" على غرار زملائها بالجزائر القابعين وراء القضبان، قد أزاحت جزء من الستار على واقع يريد النظام الجزائري اخفاءه عن العالم .
فالجزائريون الذين سئموا من سماع مثل هذه الاسطوانة المشروخة ،التي تتحدث المؤامرة واليد الخفية ، والاجندة المبيتة ، يدركون جيدا مصدر معاناتهم وأزمتهم السياسية والاجتماعية.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سفيان
عجبي من بني وي وي
هذه هي الديمقراطية الرئيس ينتقد وبكل حرية والسؤال هل يجرء احد ان ينتقد ملك بلاد أمير المؤمنين الذي يتجرء على الوصول لموكبه فقط مصيره السجن الرئيس في الجزائر ليس صنم مقدس عكس الجارة الغربية المؤسسة الملكية برمتها مقدسة وليس الملك فقط والمضحك ان من يأخذ الزرواطة ليل نهار ويقتل داخل شاحنات الأزبال ويداس بالنعال من طرف الباشا يتهكم على من يقل كلمته ورأيه بكل حرية فعلا ان كنت في المغرب فلا تستغرب
مواطن
الشعب الجزائري المسكين والمقهور والمغلوب على امره لا حول اه ولا قوة له،والواجب ان يستفيق من نومه ومن سباتة (فالدبرة وصلت للعظم)والشعب اذا ما اراد الحياة يوما ،فلا بد ان يستجيب القدر،ولا بد لليل ان ينجلى ، ولا بد للقيد ان ينكسر، فسارع ايها الشعب لتنال استقلالك والله المعين .
خليف
الحقيفة
الكل يعرف هده الحقيقة لكن الشعب في سبات عميق، الشعب يريد أن يبق مدلولا
Mohamed
Un Statut sur un chaise roulante
C'est un objet il ne sait pas où il est
وهراني
جزائرية حرة قالت الحقيقة التي يعاني منها الجزائريون نظام العسكر الديكتاتوري قضى على كل بصيص امل
عبدالله
الجزائر
لولم يستقل المغرب وتونس الذين زرعوا النفس والحماس في بعض الجزائريين الغيورين لكانت فرنسا تحكم الجزائر ليومنا هذا والنتيجة تعرف من بوتفليقة رجل مريض مجلوط لا يتحرك إلا على كرسي متحرك ولا زال يحكم يتبركوه به وكأنه مولاي عبد القادر الجيلاني
مغربي وافتخر
جواب برقم 1
يا سفيان ابن مسيلمة لا جمال للمقارنة بين الملكية فى المغرب والجمهورية الديكتاتورية فى بلادك، قارن النمو الاقتصادى والاجتماعية بين البلدين وستعرف مكانك، والله أشفق عليك من الضغوطات النفسية التى يمارسها عليك قصر المرادية، بادر لزيارة طبيب الأمراض النفسية والعقلية وسادفع عنك فاتورة الغحص مراعات لحالتك المزرية