تفاصيل تكشف لأول مرة عن اللحظات الاخيرة قبل اعدام صدام حسين.. ماذا فعل حراسه الأمريكيون وماذا قال لهم
أخبارنا المغربية:
في الذكرى الـ12 لإعدامه كشف كتاب الضابط في الجيش الأمريكي، ويل باردنويربر، الذي يحمل عنوان "صدام حسين وحراسه الأمريكيون.. سجين قصره"، كواليس من سجن صدام حسين وعلاقته بحراسه الأمريكيين، نشرها موقع "BBC".
بعض مما جاء في الكتاب أن مجموعة "السوبر 12" وهو اسم أطلقته على نفسها مجموعة متكونة من 12 عسكريا أمريكيا كلفوا بحراسة صدام أثناء سجنه والتحقيق معه، وحتى آخر لحظات في حياته ودخوله إلى قاعة الإعدام.
وحسب ما أورد "موقع روسيا" اليوم نقلا عن "BBC"، حرصت واشنطن على الحفاظ على حياة صدام حسين وضمان محاكمته، لتظهر حريصة على تطبيق العدالة وليس الانتقام، ولذلك أوكلت مهمة حراسة الرئيس الراحل إلى جنود أمريكيين.
يقول مؤلف الكتاب إنه مع مرور الوقت نشأت بعض الألفة بين الحراس وصدام الذي لم تكن تبدو عليه علامات "الشر" حسب قول أحد الحراس. وتطورت العلاقة بين بعض الحراس وصدام إلى نوع من الصداقة خلال فترة قصيرة.
استغرب الحراس رضا صدام على ظروف اعتقاله في سجن صغير بدلا من قصوره الفارهة العديدة.
ويروي الكاتب أن صدام كان يستمتع كثيرا بالجلوس على كرسي صغير خارج الزنزانة وأمامه مائدة صغيرة عليها علم عراقي صغير، يكتب عليها ويدخن سيجار كوهيبا الكوبي الفاخر، الذي كان حريصا على تخزينه في علب خاصة للحفاظ على رطوبة السيجار.
كان صدام في السجن يهتم كثيرا بطعامه، يتناول فطوره على مراحل، في البداية يتناول العجة (أوملية) وبعدها قطعة حلوى، ويختتم فطوره بالفاكهة، وأحيانا يرفض تناول العجة إذا لم تعجبه.
وكشف الكاتب أن صدام كان يتوقف عن البحث عن محطة راديو أخرى، إذا تمكن من سماع المطربة الأمريكية ماري بليج، وكان يمازح حراسه عند ركوبه الدراجة الهوائية، التي كان يسميها "المهرة" ويقول إنه غزال يقوي سيقانه عبر ممارسة الرياضة كي يتمكن لاحقا من القفز فوق أسوار السجن.
وكان صدام يبدي اهتماما بالحياة الخاصة للحراس ويسألهم عن أفراد أسرهم إلى درجة أنه كتب قصيدة لزوجة أحدهم، خاصة وأن العديد من الحراس متزوجين ولديهم أطفال، فكان يتبادل الأحاديث معهم عن المشاكل، التي يواجهها الآباء مع الأبناء وبعض الحوادث الطريفة، التي عايشها.
وتحدث صدام عن إضرامه النار في كل سيارات ابنه عدي، الذي أقدم على إطلاق النار على رواد أحد النوادي الليلية في بغداد فقتل وأصاب العشرات وهو ما أثار غضب صدام حسين.
وتحدث حارس آخر أن صدام كان يتمتع بأفضل ما يمكن أن يحصل عليه سجين وقال: "كنت على قناعة بأنه لو استطاع أنصاره الوصول إليه من أجل تحريره فلن يلحق بنا الأذى فقد كنا على علاقة جيدة معه".
وأشار إلى أن صدام كان خلال جلسات المحاكمة شخصية أخرى، وكان غير معني بالدفاع عن نفسه، بل كان يتحدث وكأنه يوجه كلامه لمن سيكتب التاريخ لاحقا ويلقي الضوء على الإرث الذي تركه، مضيفا أن صدام كان يعلم أن نتيجة المحاكمة شبه محسومة والكل كان على يقين تقريبا بأنه يواجه الموت.
ويوضح الكاتب أنه مهما كانت التحديات والمشاكل التي واجهها الحراس أثناء حراسة صدام "لكن اللحظة الأقسى كانت في نهاية مهمتهم، فالإحساس بأنك لعبت دورا في موت شخص تعرفت عليه وعايشته لفترة أشد وطأة من إطلاق النار على شخص لا تعرفه من مسافة بعيدة، لا أقول إن إطلاق النار على شخص أمر سهل لكنه حتما يختلف عن معايشة شخص على مدار الساعة مثل هؤلاء الحراس وفي النهاية تسلمه إلى الآخرين كي يقتلوه".
وأضاف أن الحراس لم يروا عملية الإعدام لكنهم شاهدوا الظلال وصرير فتح الباب الذي كان يقف عليه صدام و سقوطه وطقطقة خلع رقبته.
وتابع: "بعد دخوله سمعنا بعض الضجيج وتلاه صراخ بعدها سمعنا صوت سقوط شيء على الأرض. بعدها شاهدته محمولا على الأكتاف. كما قام البعض بالبصق عليه وركله وسمعنا صوت إطلاق نار. كانت لحظات مشحونة للغاية. كانت مهمتنا حماية شخص وجرى تدريبنا على ذلك وبعدها تقوم بتسليم الشخص الذي كنت تحميه كي يقتله الآخرون ويتعرض للركل ويبصق عليه بعد موته. شعرت بالاحترام نحوه بعد موته".

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
MUSTAPHA
الأيام
لا تحزن ولا تخف فمن خلق العباد سيحاسبهم عل كل صغيرة وكبيرة لا أقول أن صدام حسين كان ملاك ولاكن من قتل سيقتل ولو بعد حين وما ربك بضلام للعبيد وهدا ما يصبرنا على القهر اللدي نعيشه في هده الدنيا
ABDAAZiZ
[email protected]
الامريكيين والشيعة اعداء الله والرسول لا يمكنك ان تثق فيهم فهم لا عهد لهم.
ريفي
الله يرحمك يا بطل يا شجاع و يدخلك فسيح جناته
الدمناتي ح س ن
لا يبسق ولا يؤذي جثة شخص فارق الحياة إلا الجبناء والخونة هكذا هي الضباع أمام جثة الأسود
حمادي
[email protected]
اللهم أرحمه وأرحم جميع أموات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها كل من عليها فاني سبحان الله كان نعم الرجل كان فيه الهيبة والوقار تخاف منه عضماء الرجال اللهم ألحقنا بهم مسلمين إن لله وإن إليه راجعون
عبد الرحيم
الله يرحم الشهيد البطل صدام حسين
Nabil
صدام البطل
رحمة الله عليك يا صدام حسين الشجاع البطل الشهيد الاسد عاش رجل ومات رجل والخزي والعار للخونة احبك في الله يا ابو عدي الف رحمة عليك يا صدام حسين الشجاع البطل الشهيد
عبدو
سقوط غريب
عاش اسدا يقتل كيفما شاء من قاعة الخلد واعدام الرفاق إلى المقابر الجماعية إلى حادثة الدجل ثم ابادة جماعيةفي الانفال وقبل ذلك اعدام الضباط والجنود الذين عارضوا غزو الكويت... وبطولات وبطولات لا تنتهي اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا انت ولينا في الدنيا والآخرة