53 إختاروا العودة الطوعيّة.. لماذا رحّلت ألمانيا 665 مهاجرًا الى المغرب ؟

53 إختاروا العودة الطوعيّة.. لماذا رحّلت ألمانيا 665 مهاجرًا الى المغرب ؟

أخبارنا المغربية  ـ الرباط 

رحلت ألمانيا أكثر من 1500 مهاجر ينحدرون من دول المغرب العربي من بين المخالفين للوائح الاقامة خلال الـ 11 شهرا الأولى من عام 2018، حسب بيانات شرتها وكالة الأنباء الألمانية اليوم الثلاثاء.

وتفيد بينات وزارة الداخلية الألمانية بأن 665 مغربيا و534 جزائريا  و318 تونسيا جرى ترحيلهم من ألمانيا حتى شهر نوفمبر خلال عام 2018 .

كما كشفت البيانات عن أن 386 مهاجرا من تلك الدول اختاروا العودة إلى أوطانهم طوعا على امتداد عام 2018، من بينهم 266 جزائريا و53 مغربيا و67 تونسيا.

وتسمح العودة طوعا للمهاجرين غير الشرعيين بالاستفادة من برامج تمويل من الحكومة الألمانية من أجل البدء بمشروعات خاصة بهم في دولهم الأصلية.

وفشلت عدة محاولات سابقة من الحكومة الألمانية من أجل نيل مصادقة مجلس الولايات (بوندسرات) حول قرار تصنيف دول منطقة شمال افريقيا كجهات آمنة، ما يسمح برفض طلبات اللجوء تلقائيا للمهاجرين أو اللاجئين القادمين من هذه الدول.

ويلقى القرار اعتراضا أساسا من حزب الخضر بسبب أوضاع حقوق الإنسان في هذه الدول، كما وجهت منظمات من المجتمع المدني في تونس والمغرب والجزائر انتقادات لسياسات الترحيل الألمانية والقيود المشددة على الهجرة.

وتوصلت برلين في وقت سابق إلى حلول مع دول المغرب العربي من أجل تعاون أكبر لتسريع عمليات ترحيل مهاجريها من بين المقيمين بغير الصيغ القانونية أو المصنفين “خطرين أمنيا”.

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

هادا هو الحل الحراكا يرجعو لي بلدانهم سؤال مادا يفعل الحراك في المانيا ادا لم يجد ما ياكله او يشربه او مايلبسه سيصرق ويبيع شرفو ادا كان عنده شرف

Hmida

تعليق 2

Je ne comprends pas pourquoi l Allemagne obligé ces jeunes à quitter le pays et en même temps elle cherche de nouvelles main d oeuvre donc tout ce qu' elle fait c est du cendre dans les yeux

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.