خطير جدا...أوروبا تعتبر ترشح "بوتفليقة" رغم الرفض الشعبي بـ"المخزي" وتحذر من انفجار وشيك للأوضاع

خطير جدا...أوروبا تعتبر ترشح "بوتفليقة" رغم الرفض الشعبي بـ"المخزي" وتحذر من انفجار وشيك للأوضاع

التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة ضد "العهدة الخامسة" والغضب الشعبي، لم تثن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح للانتخابات الرئاسية، وهو ما يضع البلاد على مفترق طرق، وينذر بما هو أخطر، حسب ما ترى صحف أوروبية. 

وفي هذا السياق كتبت صحيفة "إلموندو" الإسبانية تقول:

"الجزائر برميل بارود في مرحلة ما قبل الانفجار. فمنذ أن أعلن الرئيس بوتفليقة في (العاشر فبراير 2019) عبر البريد نيته الترشح لولاية حكم خامسة، يخرج المواطنون إلى شوارع العاصمة للمطالبة "بسقوط نظام الجيش". إنها الاحتجاجات الأكبر في السنوات الأخيرة. وخلالها يعود شعار الربيع العربي إلى الواجهة... ومنذ البارحة بات ترشح بوتفليقة رسميا. وبعمر يناهز 82 عاما وبسبب وضعه الصحي المتردي وغيابه عن الانظار منذ 2012  لايمكن عمليا كما هو ظاهر أن يكون هذا الرجل قائداً لبلدٍ يتطلع إلى إصلاحات ويروم الحرية".

فيما كتبت صحيفة "تاغستسايتونغ" الصادرة في برلين تحت عنوان "ترشح مخزٍ":

" رغم الاحتجاجات الجماهرية يتمسك فصيل رئيس حكومة الجزائر عبد العزيز بوتفليقة بترشحه لولاية خامسة للانتخابات الرئاسية المقررة في (الثامن عشر من أبريل) المقبل. ومساء(الأحد الثالث مارس) سلم المدير الجديد للحملة الانتخابية لبوتفليقة، عبد الغني زعلان الوثائق الضرورية إلى المجلس الدستوري المسؤول عن الترشح وتسبب بذلك في موجة غضب في البلاد، والاستهجان في الشارع وفي مواقع التواصل الاجتماعي لا يعرف منذ تلك اللحظة حدودا. "سأصوت على بوتفليقة إذا تمكن بنفسه من قراءة هذه الرسالة"، قال قارئ على تويتر ويعني بذلك الوضع الصحي للرئيس الكهل".

أما صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية فاهتمت برد الفعل الممكن لفرنسا على الاحتجاجات في المستعمرة السابقة الجزائر، وكتبت تقول:

" مبدأ عدم التدخل وسيلة دبلوماسية مريحة. وإنه مفهوم: فالتاريخ المشترك الوثيق يلزم فرنسا بالتحفظ عندما يتعلق الأمر بإصدار تعليقات حول الوضع في الجزائر. فأدنى تنحي عن هذا المبدأ سيعني أنه استعمار جديد. وبالرغم من ذلك، فإن باريس تشد الأنفاس. وأن يطمح الشعب الجزائري إلى كتابة فصل جديد، فهذا منطقي. فالشبيبة متعطشة للعدالة الاجتماعية والحرية من نظام فاسد ومتعفن... الجزائر تتجرأ على الثورة ـ ومن الضروري مواجهة الواقع: أرادت فرنسا ذلك أم لا: فهذا مطروح في مرتبة متقدمة".

أما صحيفة "لابريس دو لامانش" فعلقت على الاحتجاجات في الجزائر بما يلي:

 

"الشعب الجزائري يدعو قيادته إلى الابتعاد عن مهزلة أكبر بدفع رئيس غير مرئي تقريبا وصامت ومعاق حركيا إلى السلطة مجددا. كما أن 20 عاما من السلطة فترة طويلة. فوقت التجديد قد أزِف، والفصائل خلف بوتفليقة التي استولت على الجزائر يجب أن تتنحى عن السلطة. جزائر جديدة بزغت في الوجود. ونأمل أن لا تختنق في مهدها".


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Agadiri

يمهل و لا يهمل

تعليق 1

ليستعين بوتفليقة بالبوليساريو لدعمه ????????????

امازيغ

تعليق 2

قرات مند شهور مقالا منقولا من صحيفة امريكية يقول ان سنة 2019 هي سنة الفوضى الخلاقة في شمال افريقيا وهو ما بدا يتجسد على ارض الواقع بداية بالسودان والان الجزاءر وربما التالي هو المغرب ادا اخدنا بعين الاعتبار الدعوات الى الاعتصام على صفحات التواصل الاجتماعي الاعتصام وليس التظاهر او الاحتجاج وادا اخدنا بعين الاعتبار ايضا المحاولات المتكررة والمتتالية لاخراج العملة الصعبة من المغرب و عدم مبالاة المسؤولين بما ستؤول اليه الامور بسبب قراراتهم المجحفة والظالمة .يعني كانهم يعرفون تن الفوضى قادمة في كل الاحوال .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.