تغيرات مفاجئة داخل الجيش الجزائري قد تقلب الطاولة على "بوتفليقة"
أخبارنا المغربية : هدى جميعي
فاجأ قائد أركان الجيش الجزائري الجميع اليوم بعدما عد ليخاطب الشعب الغاضب في الشوارع ، في واقعة تؤكد أن قيادات العسكر أصبحت متخوفة من أي وقت مضى من أن تخرج الأمور عن سيطرتها ويتحول الغضب الشعبي على ترشح بوتفليقة إلى حراك هادر يعصف بالمؤسسة العسكرية التي تحكم البلاد خلف الستار.
فقد عاد القايد أحمد إلى مخاطبة الجزائريين بأسلوب لين بعيد عن لغة الترهيب والتخويف من سنوات الدماء والذي لجأ إليه في أول كلمة له بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية.
الجنرال الجزائري أكد أن “الوطن وديعة بين أيادِ أمينة، تعرف للأمانة حقها”، حيث أضاف قائلا:"“الجيش الجزائري ينظر إلى المصلحة العليا للبلاد نظرة شاملة وبعيدة المدى، يصبح من خلالها الوطن وديعة بين أيادِ أمينة، أيادِ تعرف للأمانة حقها وترعى للعهد حق الالتزام".
هذا واعتبر بعض المحللين السياسيين أن هذا التحول الكبير في خطاب أقوى رجل في الجزائري قد يعني أن الجنرالات سلموا بأن بوتفليقة أصبح ورقة محروقة، وأنهم بصدد البحث عن بديل مناسب يرضي الجماهير الغاضبة ويرضى بلعب دور الكومبارس باعتباره سيكون رئيسا صوريا فقط.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
الجهل وحب الدات
ادا ارظت ان تدمر بلدا عربيا فاطلب من حاكمه ان يتنحي عن الحكم وانتظر المءساة التي تحيق به وبشعبه نصفه يتشرد ونصفه الاخر يموت تخت الانقاض واخرون يتدورون جوعا فتحل الكوارت من جميع الجهات .ولنا في دالك خير مثال عن العراق.تم اليمن تم السودان تم مصر تم ليبيا فتونس تم الجزاءر حاليا.كلمة واحدة قادرة علي تدمير دولة باكملها الا وهي مطالبة الحاكم بالتنحي او تغيير السياسة .سبحان الله ان لفي خلقه شؤون.الله يستريتعودون علي نهب الخيرات لوحدهم ويحتمون بالعساكر الظين يفتكون هم بانفسهم خيرات البلاد ويقمعون العباد .