بعد فرار "رهف"...موجة هرب الفتيات تجتاح السعودية وهذا مصير مراهقتين أخرتين

بعد فرار "رهف"...موجة هرب الفتيات تجتاح السعودية وهذا مصير مراهقتين أخرتين

 

غادرت فتاتان سعوديتان كانتا مختبئتان في هونغ كونغ المدينة الآسيوية بعدما تم منحهما حق اللجوء في دولة غير معلومة في آواخر الأسبوع الماضي، حسبما قال محاميهما.

وقال المحامي مايكل فيدلر في بيان له: "بعد ستة أشهر من الاختباء في هونغ كونغ من السلطات السعودية وعائلتهما، تمكنت أخيرا هاتان الشابتان اليافعتان الشجاعتان عاقدتي العزم على الحصول على تأشيرات إنسانية إلى دولة ثالثة".

ولم يعلن عن موقعهما لحماية سلامة الشقيقتين المعروفتين إعلاميا باسمي ريم وروان. وتعيش الشقيقتان 18 و20 عاما مختبئتين في هونغ كونغ منذ سبتمبر الماضي وكان يتحتم أن يغادرا بحلول الثامن من أبريل، بحسب موعد نهائي حددته سلطات الهجرة.

ولم توقع هونغ كونغ على اتفاقية الأمم المتحدة للجوء لعام 1951، ما يعني أنه يجب على من يطمحون للحصول على اللجوء طلب اللجوء في مكان آخر.

وأشار المحامي إلى أن الشقيقتين لا يمكنهما العودة إلى المملكة العربية السعودية نظرا لارتدادهما عن الإسلام، وهي "جريمة" يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام. وقال فيدلر إن الفتاتين هربتا من عائلتهما أثناء قضاء عطلة في سريلانكا وتوجهتا إلى هونغ كونغ قبل ستة أشهر، وكانتا تأملان في استقلال طائرة إلى أستراليا.

وتردد أن مسؤولين سعوديين اعترضوا طريق الفتاتين في مطار هونغ كونغ قبل رحلتهما ولكنهما تمكنتا في النهاية من التملص منهم ودخول المدينة كزائرين.

وتعقدت محنة الشقيقتين في نوفمبر عندما ألغت السلطات السعودية سريان جوازي سفرهما، وفقا لفيدلر.

وتم السماح لهما في البداية بالبقاء في هونغ كونغ حتى 28  فبراير ثم جرى تمديد فترة السماح حتى أبريل.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.