هذه هي المؤامرة التي يعد لها قائد الجيش الجزائري لخداع الشعب الثائر
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تفاصيل الخطة التي ينوي بها قائد أركان الجيش الجزائري خداع الشعب المحتج والالتفاف على مطالبه عبر استعمال حيلة المادة 102 من الدستور التي تقضي بعزل الرئيس بوتفليقة بسبب عجزه.
فقد أماطت صحيفة "ليبراسيون" اللثام عن بعض التفاصيل الذي يجهلها الكثيرون، فرغم أن دعوة قايد صالح كانت صريحة ونصت على إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية، إلا أن المادة 102 التي طالب بها تقول أن الكرة الآن أصبحت في ملعب المجلس الدستوري والذي يرأسه طيب بلعيد وهو واحد من أكثر المسؤولين إخلاصا للنظام الجزائري الحالي.
وحتى وإن تم نهج المسطرة المنصوص عليها دستوريا في المادة 102، فإن الأمور ستؤول لرئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الذي يعتبر بدوره أحد رموز نظام بوتفليقة، وبالتالي فإن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة من الحكام الفعليين للجزائر من أجل كسب الوقت قصد إعداد خليفة بوتفليقة والذي يجب أن يكون مجرد أداة طيعة في أيديهم حتى يستمر الوضع على ما هو عليه الآن.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
المغرب
مادا نقول عن مؤامرة الحكومة المغربية ضد الشعب. التعليم ؟ الصحة؟ البطالة... للاسف جميع الأنظمة العربية لها نفس التفكير ...
Seddik
التبعية حتى في الصحافة
وما العيب ان طالب قائد الجيش بتفعيل مقتضيات الدستور وهو الادرى بالعشرية السوداء ويريد ان يتقي شر العصابة المتمسكة بالحكم ،اغلب المتتبعين لاحظو بان الجيش تحفض مند الوهلة الاولى في التامر مع محيط بوتفليقة ،اصبح قائد الجيش واع بانه لم تعد هنالك مصلحة في مساندة و ودعم نظام معدوم يسعى الى الحفاظ على مكتسباته على حساب الجيش وعلاقته بالمواطنين وظهر دلك جليا في مظاهرات قوات الشرطة..اما عن من يتولى المرحلة،فهي مرحلة انتقالية ولايحق لمن يتولاها الترشح للانتخابات الرئاسية. وبالتالي سيكون للجزائريين الفرصة الكاملة للتوافق على رئيس ونظام جديد بدل حالة البلوكاج الحالية..
لحريزي
الكل متواطئ فرنسا و الجيش و ما وراء الستار... الكل يتكلم بإسم الموتى... رعاة مصالح الغرب هم من يتشدقون و آكلوا و ناهبوا أموال وثروات الشعوب العربية هم من يتكلمون و لكن الحمد لله الذي جعل الأرزاق و الأعمار بيده فهو سبحانه وتعالى يتنزه في ملكه كيف يشاء . و عند التفورة يبان لحساب "