بالفيديو: الجزائريون يحتفلون باستقالة بوتفليقة

بالفيديو: الجزائريون يحتفلون باستقالة بوتفليقة

قال سكان إن مئات الجزائريين خرجوا إلى شوارع العاصمة في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء للاحتفال باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما في السلطة.

ولوح شبان بالأعلام الجزائرية وقادوا سياراتهم عبر شوارع وسط المدينة التي اندلعت فيها احتجاجات حاشدة ضد بوتفليقة يوم 22 فبراير شباط.

وأظهرت لقطات تلفزيونية على الهواء مباشرة رجلا يهتف "الله أكبر".

(رويترز)


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عمر

درس الجزائر للنخبة السياسية المغربية

تعليق 1

درس الجزائر للنخبة السياسية المغربية نظاما و احزاب سياسية و نقابات في الجزائر قبل 22 فبراير 2019 كان الكل يعتبر أن الجزائر آمنة مستقرة فالاحزاب الجزائرية الموالية للنظام كانت تعتبر نفسها قوية مدعمة من حزبين "أساسيين" جبهة التحرير الوطني و التجمع الوطني الديقراطي اللذان كانا يتوهمان ان لديهما شعبية جارفة و كانت هذه الاحزاب تستعد لانتخاب بوتفليقة رئيسا لولاية خاسمة الكل كان يصفق لبوتفليقة اما احزاب المعارضة الجزائرية فقد كانت ضعيفة مشلولة غير قادرة على فعل شيء. الا انه في يوم 22 فراير 2019 و استجابة لنداءات المواطنين الجزائريين على الفايسبوك و المواقع الاجتماعية تفاجئ العالم بخروج الملايين من الشعب الجزائري الى الشارع من اجل تغيير النظام حيث وقفت النخبة السياسية الجزائرية أغلبية و معارضة مصدومة امام هذه المسيرات المليونية التي تجاوو كل توقعاتهم و انتظاراتهم. هذا الدرس يجب ان يستفيذ منه النظام المغربي الذي يعتقد ان الوضع متحكم فيه و الاحزاب السياسية التي تعتقد ان لها قاعدة شعبية هذه النخبة السياسية ستكتشف انها لا تساوي شيء ففي اي لحظة يمكن لها ان تفاجئ بشعب الفايسبوك الذي لا يعترف بالاحزاب الكارتونية اغلبية و معارضة كما ان هذا الدرس يجب ان يستفيذ منه حزب العدالة و التنمية الذي يتفاخر بفوزه بالانتخابات و يعتقد انه الحزب الاقوى فثقته الزائدة في النفس ستنهار في يوم من الايام و سيصطدم بالواقع المر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.