الأنظمة العربية المستبدة تتآمر لإجهاض الإصلاح بالسودان

الأنظمة العربية المستبدة تتآمر لإجهاض الإصلاح بالسودان

 أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تحت هذا العنوان كتب سايمون تيسدال مقالا تحليليا لمستجدات الأحداث الأخيرة بالسودان.

تيسدال ربط بين الحملة العنيفة المفاجئة على المتظاهرين في وسط الخرطوم وسلسلة الاجتماعات بين زعماء المجلس العسكري السوداني والأنظمة العربية الاستبدادية التي تعمل جاهدة لإحباط تطلعات الإصلاحيين في السودان، في إشارة منه لحكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.

 كاتب المقال أكد أن هذه الدول الثلاث حاولت دعم نظام عمر البشير، ومنذ الإطاحة به في أبريل الماضي جراء الاحتجاجات الشعبية، تآمرت لإشعال ثورة مضادة، خصوصا وأن العنف الذي شهدته الخرطوم يعيد لللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ذكرياته القديمة، إذ أنه قاد في عام 2013 - حين كان جنرالاً ووزيرا للدفاع- الهجمات على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الساحات العامة في القاهرة ، مما أسفر عن مقتل المئات. كما أن السيسي سحق الربيع العربي في مصر، جراء الاعتقالات الواسعة النطاق والإعدامات، مضيفاً انه على الرغم من عمليات القتل في الخرطوم فإنه لم يحدث شيء على هذا النطاق في السودان، لكن منطق التسامح لشهور مع الاحتجاجات العامة السلمية انتهى فجأة الاثنين.

الغارديان ربطت بين آخر التطورات على الساحة السودانية والعلاقات القوية لقادة الجيش السوداني وحكام الخليج ، بعد انخراطه في الحرب السعودية الإماراتية في اليمن، وأيضا لتجاهل الولايات المتحدة وبريطانيا الشأن السوداني، متسائلا عن سر هذا التجاهل.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.