فرنسا تحقق في شائعة تلوث إشعاعي لمياه الشرب في باريس ونواحيها

فرنسا تحقق في شائعة تلوث إشعاعي لمياه الشرب في باريس ونواحيها

فتح القضاء الفرنسي تحقيقا بشأن "نشر وترويج وإعادة إنتاج معلومات غير صحيحة"، بعد انتشار شائعة حول تلوث إشعاعي لمياه الشرب في باريس ونواحيها. وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد تم الإعلان عن فتح هذا التحقيق مساء أمس الاثنين من قبل النيابة العامة لباريس. ويأتي هذا القرار عقب شائعة انتشرت بقوة على شبكات التواصل الاجتماعي، مما دفع عمدية باريس إلى تعميم بيان لطمأنة السكان والتأكيد على أن "شرب مياه الصنبور آمن ولا يشكل أي خطر". كما تفاعلت السلطات الصحية مع الموضوع ونفت وجود أي خطر لمياه الشرب المستهلكة في باريس والمناطق المجاورة.

وانطلقت هذه الشائعات، حسب صحيفة "لوفيغارو"، بعد نشر جمعية مراقبة النشاط الإشعاعي في الغرب الفرنسي، ل "خريطة حصرية للتلوث الإشعاعي لمياه الشرب في فرنسا" استنادا الى بيانات وزارة الصحة برسم 2016-2017.

وتم سريعا تداول هذه الوثيقة ونشرها على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام التي طلعت بعنوان : "6.4 مليون فرنسي يشربون المياه الملوثة".


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

حديثا تكلمنا على المفاعل النووي الفرنسي ديمونة في قاعدة فرنسا العسكرية إسرائيل في الشرق الأوسط وتهالكه لقدمه وخطره الإشعاعي على البيئة والهواء والشجر والبشر، والمياه والتراب والحجر، حتى طلع خبر التلوث في عقر دارها وسط عاصمتها والخبر كالنار في الهشيمم انتشر فرنسا سرقت ولا تزال تسرق اليورانيوم بشراهة من أفريقيا، لتجد نفسها قد لوثت به إشعاعيا كل مياهها وكل شعبها وكل أراضيه ألم أقل لكم أنها غبية مستعمِرتنا فرنسا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.