الليرة التركية تنهار وككل مرة أردوغان يتحدث عن "مؤامرة"
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
برر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انهيار عملة بلاده الليرة ب"مؤامرة خارجية" تسعى إلى زيادة أسعار الفائدة، وشل نمو الاقتصاد التركي، قبل أن يعمد لخفض سعر الفائدة لتصل إلى 19.75، بعدما كانت 24 في المئة، وهي نسبة فاقت توقعات الكثيرين وخالفت رؤى الإقتصاديين، كون أردوغان كان يرى دائما أن خفض أسعار الفائدة سيدفع عجلة النمو إلى الأمام، وأن رفع أسعار الفائدة هو السبب في التضخم.
وليست المرة الأولى التي ينسب فيها الرئيس التركي، انتكاساته السياسية والإقتصادية والحزبية كذلك للمؤامرت الخارجية دونما تقديم تفاصيل بشأنها أو بشأن من يقف وراءها.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسعود
كم انتم اغبياء يا عرب للاسف انا منكم.
اذا لم تستحي ففعل ما شئت
مغربي في اسطنبول
السلام عليكم تركيا دولة عنصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى(95% من شعبها). شعب لا زال يعيش على الماضي (فترة العثمانيين) بتكبرهم و دكتاتوريتهم التي لا زالت الى اليوم. يتعاملون مع الاجانب باحتقار (او كما يدعوننا بعبارة "غرباء") كاننا اتينا من الفضاء. انا كمقيم في تركيا للدراسة فقط لاحظت ان معاملتهم لنا و كاننا نسترزق منهم او من عظمتهم و هم في الحقيقة لا شيء. خطؤنا واحد نكبر الشان لمن لا شان له مدعين دعم بلد مسلم(تركيا) و رئيس دولة مسلمة يدافع عن قضايا و حقيقتها تجارة ليس اكثر. كمغاربة لم نقف مع بعض بل وقفنا ضد بعضنا البعض و التاريخ شهد و سيشهد.