الرئيسية | دولية | من تكون العربية الأصل التي تطمح لرئاسة وزراء إسرائيل؟

من تكون العربية الأصل التي تطمح لرئاسة وزراء إسرائيل؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من تكون العربية الأصل التي تطمح لرئاسة وزراء إسرائيل؟
 

 فرضت إيليت شاكيد، المرأة الميالة الى الاستعراض في أدائها السياسي، نفسها زعيمة لليمين المتشدد بين حشد من السياسيين اليمينيين الشباب، طامحة الى خلافة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو.

 

وانتقلت وزيرة العدل السابقة، البالغة من العمر 43 عاما، من هندسة التكنولوجيا إلى السياسة حيث تولت حقيبة وزارة العدل لفترة من الوقت في ظل نتانياهو، ثم الى رئاسة القائمة الانتخابية "يمينا" في انتخابات 17 شتنبر.

 

ولدت شاكيد في تل أبيب لأب من أصل عراقي وأم مولودة في إسرائيل.

 

حصلت على شهادة في الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب من جامعة تل أبيب وعملت لاحقا في شركة "تكساس انسترومنتس".

 

انضمت شاكيد في مستهل حياتها السياسية إلى عضوية حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو وتولت إدارة مكتبه في الفترة ما بين 2006 و2008 قبل أن تنفصل عن الحزب.

 

لاحقا، شكلت وزميلها نفتالي بينيت حركة "إسرائيل لي" التي سعتا من خلالها إلى تعزيز "القيم اليهودية والصهيونية".

 

ومضت معه في مسيرتها السياسية، فاستقطبا الجمهور المحبط من أداء الليكود. وفازت شاكيد في 2012 بالمرتبة الثالثة خلال الانتخابات التمهيدية لحزب "البيت اليهودي" الديني القومي، ما شكل مفاجأة عامة. لكنها ما لبثت أن تركت الحزب.

 

وشغلت السيدة التي تظهر باستمرار بكامل أناقتها وبشعرها الأسود المنسدل على كتفيها، منصب وزيرة العدل في حكومة نتانياهو في الفترة ما بين 2015-2019، وهي الحكومة التي تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

 

ونجحت شاكيد في الحصول على دعم من اليمين القومي الديني على الرغم من توجهها العلماني. وقالت خلال مؤتمر عقد مؤخرا "أنا الجسر بين اليهود المتدينيين والعلمانيين".

 

وتتزعم شاكيد حاليا تحالفا سياسيا مكونا من ثلاثة أحزاب بينها حزبان متدينان، وحصلت على دعم الحاخامات المؤثرين والذين يرون أنها أفضل داعية لهم.

 

وتؤيد شاكيد ضم إسرائيل لمعظم الضفة الغربية المحتلة وتعارض قيام دولة فلسطينية مستقلة. وتعتبر مواقفها استفزازية.

 

واتهمت خلال فترة عملها كوزيرة للعدل بأن قيمها الديموقراطية تراجعت، فيما سعت إلى إضعاف سلطات المحكمة العليا.

 

ويتهم العديد من اليمينين في إسرائيل المحكمة العليا بإلغاء إرادة الناخبين من خلال أحكام تصدرها ضد بناء المستوطنات وغيرها من القضايا.

 

قبل انتخابات التاسع من أبريل، أثارت شاكيد ضجة من خلال إعلان سياسي ظهرت فيه وهي ترش نفسها بعطر أطلقت عليه اسم "فاشي" قبل أن تعلق قائلة "رائحته بالنسبة إلي تشبه رائحة الديموقراطية".

 

وسعت من خلال الفيديو إلى القول بأن سياساتها هي في الواقع أكثر ديموقراطية. لكنها لم تتمكن من دخول البرلمان في تلك الانتخابات.

 

صنفتها مجلة "فوربس" العالمية كأكثر النساء نفوذا في إسرائيل في عامي 2017 و2018.

 

وشاكيد متزوجة من طيار في سلاح الجو وهي أم لطفلين وتعيش في تل أبيب.

 

وقالت شاكيد في 12 غشت خلال إطلاق حملة "يمينا" الانتخابية، "أهدف لقيادة الدولة والنهوض بقيم وأهداف اليمين بقدر المستطاع".

 

وتعتبر شاكيد ليبرالية في المواضيع الاقتصادية.

مجموع المشاهدات: 23976 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | Eli Zafarani
Vous avez affiché cet article dont le titre symbole d'une gloire arabe ou un exploit venu de l'Irak pays des martyrs et des empires glorieux en revanche la vérité amère dont présente cette merde nommée shakid n'est qu'une merde avec point de l'infini
مقبول مرفوض
1
2019/09/12 - 01:30
2 |
الله اسهل عليها .
مقبول مرفوض
-1
2019/09/12 - 06:24
3 | يونان
هل المطلوب المشاركة في الانتخابات الاسرائيلية
تحية للطاقم الصحفي بأخبارنا المغربية، شكرا جزيلا على الترجمة، و لكن أوجه بعض الملاحظات بخصوص المقال، لعل المعلومات الخاصة بالمترشحة الصهيونية ليس ذات أهمية لتأخذ كل هذا الحيز، أضف أنك تتحدث عن فلسطين الدولة المحتلة بمدنها التاريخية، و بذلك وجب التنبيه، و شكرا على سعة صدوركم.
مقبول مرفوض
1
2019/09/12 - 02:09
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة