أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
عاش فريق الجيش الملكي، اليوم، أجواءً مشحونة وغير رياضية بملعب القاهرة الدولي، خلال مواجهته للأهلي المصري في ختام دور المجموعات، حيث تعرض "العساكر" لوابل من القارورات والمقذوفات من طرف فئة من الجماهير الأهلاوية، وهي الاعتداءات التي انطلقت منذ فترة الإحماء واستمرت حتى ممر مستودع الملابس، مما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً لحماية سلامة اللاعبين من إصابات كانت وشيكة.
وفي انتظار "الإنصاف" القاري، تتجه الأنظار الآن صوب لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وسط ترقب مغربي لقراراتها. فالموقف يضع "الكاف" أمام اختبار حقيقي لمصداقيته إن كان له مصداقية أصلا؛ إذ سبق وأن سلط عقوبات قاسية على الزعيم المغربي بخوض مباراتين بدون جمهور بسبب أحداث لقاء الذهاب، وهو ما يفرض اليوم تطبيق مبدأ "المعاملة بالمثل" دون محاباة، خاصة وأن عدسات التليفزيون وثقت التجاوزات المصرية بشكل لا يدع مجالاً للشك.
وتضرب هذه الأحداث عرض الحائط بلوائح الكونفدرالية الإفريقية التي تشدد على ضرورة توفير الأمن التام للبعثات الرياضية الزائرة. وبما أن سلامة اللاعبين تعتبر خطاً أحمر في القوانين المنظمة للمنافسات القارية، فإن إدارة الجيش الملكي والجمهور المغربي ينتظرون تحركاً حازماً يضمن تكافؤ الفرص ويقطع الطريق أمام "البلطجة" الرياضية التي تسيء لصورة الكرة الإفريقية.
فهل ستجرؤ "الكاف" على فرض عقوبة "الويكلو" على النادي الأهلي أسوة بما حدث مع الجيش الملكي؟ أم أن لغة "الكيل بمكيالين" ستفرض نفسها مجدداً في دهاليز الاتحاد القاري؟
