وكالات
وافقت الحكومة الإسرائيلية مساء يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني على استدعاء 75 ألفا من جنود الاحتياط في إطار الهجوم العسكري الذي تشنه على قطاع غزة، وفق ما أعلن التلفزيون الإسرائيلي.
واتخذ هذا القرار إثر اجتماع في تل أبيب للحكومة الأمنية المصغرة المنبثقة من حكومة بنيامين نتانياهو والتي تضم تسعة وزراء، وفق القناة الثانية في التلفزيون.
وكان سكرتير الحكومة الإسرائيلية تسفي هاوسر أعلن في وقت سابق أنه أجرى مشاورات هاتفية مع الوزراء الرئيسيين لضمان هذه الموافقة.
وفي يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وافق وزير الدفاع أيهود باراك على استدعاء ثلاثين ألف من جنود الاحتياط، فيما يلوح القادة الإسرائيليون بشن هجوم بري على غزة.
وأغلقت إسرائيل مساء الجمعة كل الطرق الرئيسية المحيطة بقطاع غزة وأعلنتها مناطق عسكرية مغلقة.

man
pour trouvé une solution
اذا لم يستخدم العرب سلاح النفط في هذه الفترة التي ازداد الطلب على النفط بشكل رهيب واذا لم يسحب العرب السيولة المالية الضخمة التي ضخت وتضخ في البنوك الغربية في هذه الفترة التي يعاني العالم الغربي من ازمة اقتصادية حادة واذا لم يقطع العرب كلهم العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل وليس سحب السفراء فما دون هذا هو ذر الرماد في العيون واسرائيل لن تتوقف عن قتل الفلسطينيين ولن تتوقف امريكا عن دعم اسرائيل الاعمى مادامت مصالحها مضمونة في المنطقة فكان بالاحرى من امير قطر ان يغلق المركز التجاري الاسرائيلي في قطر وانهاء الصفقات التجاريةمع اسرائيل بدل زياته للقطاع واقائه خطابا بلغة الخشب العربية وكان على وزير الخارجية التونسي ورئيس الوزراء المصري قطع العلاقات الدبلوماسية مع ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ نهائيا بدل تجميدها او سحب السفراء.