هل تورط النظام الجزائري في "أحداث الكركرات" ... وثائق "محروقة" تؤكد ذلك
أخبارنا المغربية ــ الرباط
في عددها الصادر هذا الأسبوع، أشارت مجلة "الأسبوع الصحفي" إلى وجود وثائق وبقايا ومخلفات محروقة بمنطقة الكركرات بعد فرار عناصر البوليساريو منها، تخص جزائريين ومصريين.
ووفق مصادر موريتانية، فإن عناصر جزائرية وأشخاصا يحملون الهوية المصرية، بالإضافة إلى مرتزقة وقطاع طرق تم استقدامهم من داخل مخيمات تندوف لتخريب الطرق بدعم من المخابرات الجزائرية وميليشيات البوليساريو، التي سمحت لهؤلاء بعبور الحدود نحو المناطق العازلة المغربية.
وقالت الأسبوعية أن وجود مرتزقة يحملون بطائق هوية جزائرية يؤكد تورط النظام العسكري الجزائري في الأحداث التي وقعت في معبر "الكركرات" بهدف تأزيم الوضع بين المغرب وموريتانيا وفتح المعبر الحدودي بين الجزائر ومنطقة الزويرات الموريتانية، وذلك لأهداف سياسية عدائية ضد المغرب.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اطلسي
التحفظ في المعاملة
اكبر عدو للمملكة بعد الخراءر هي بلاد مصر ؛ مواقفها داءما مبهمة وملغومة تجاه بلادنا وهي ناكرة للجميل ومساندة المغفور له الحسن الثاني رحمه الله لهم ابان حرب 1973. حقيقة ان المملكة في نظري اخطات خطا كبيرا في ذلك وما كان علينا لنتصرف هذا التصرف مع من لا يستحقه ؛ وهاهي النتيجة امامكم ؛ لذا كان حريا علينا التحفظ من التعامل مع هذا البلد لان سجله معنا مملوء بالخيانة وحرب الرمال مثال عن ذلك حين اسر مبارك
اطلسي
معاملة بالمثل
حسب راءي المتواضع؛ يجب اخذ مسافة من مصر ، لان تاريخها لدينا مليء بمواقفها المعاكسة وسجل تاريخها يشهد على ذلك والامثلة كثيرة. ؛ راجعوا موقفكم من هذا البلد رحمكم الله ؛ انه تفوح منه راءحة المكر والتامر.
متتبع
الجزائر
بدون البحث عن الادلة الجزائر تجاهر بها صباح مساء لاتخفي شئ اما مصر فرعاتها الذين دخلوا الى الكركرات فقولوايحسن عونهم انظروا مساكنهم في القبور ومعيشتهم من القمامة 20في المائة تعيش عيشة راضية و80 في المائة في الحضيض بقليل من الدنانير يغامر بحياته لان لاامل ينتظره.