هل فاز حزب "إسلامي" بتشريعيات الجزائر؟
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أعلنت "حركة مجتمع السلم"، أبرز حزب إسلامي شارك في إنتخابات أول أمس السبت التي نظمتها الجزائر، تصدرها النتائج، محذرة وبلهجة لا تخلو من تهديد من أي "محاولات لتغيير النتائج ستكون عواقبها سيئة على البلاد".
"حركة مجتمع السلم" وفي بيان أصدرته أمس الأحد، قالت: "تؤكد حركة مجتمع السلم أنها تصدرت النتائج في أغلب الولايات"، منبهة إلى "أن ثمة محاولات واسعة لتغيير النتائج (...) ستكون عواقبها سيئة على البلاد". ودعت الرئيس الجزائري إلى "حماية الإرادة الشعبية المعبر عنها فعلياً وفق ما وعد به".
انتخابات السبت سجلت عزوفا كبيرا للشارع الجزائري، فسره متتبعون بإصرار السلطة، على تطبيق "خارطة طريقها" الانتخابية التي وضعتها، دون التفات إلى مطالب الشارع، التي مثلها الحراك الجزائري، إلى جانب ارتفاع وتيرة العنف ضد الحراك ورموزه، وهكذا لم تتجاوز نسبة المشاركة 31 بالمئة، مسجلة بذلك تراجعا عن الإنتخابات السابقة، لتكون بذلك أدنى نسبة مشاركة في العشرين سنة الماضية، بحيث بلغت هذه النسبة 35,70% في تشريعيات 2017 و42,90% في تشريعيات 2012، علما ان الامتناع عن التصويت كاد يكون كليًا في ولايات منطقة القبائل (شمال شرقي الجزائر)، في بجاية والبويرة وتيزي وزو، حيث لم تصل نسبة المشاركة الى مستوى 1٪.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.