"جون أفريك الفرنسية" تصفع الجزائر: "القمع في عهد "تبون" أشد مما كان عليه الحال في عهد بوتفليقة
في تقرير تحت عنوان: “في الجزائر.. هل القمع في عهد تبون أشد مما كان عليه الحال في عهد بوتفليقة؟”. قالت مجلة ‘‘جون أفريك’’ الأسبوعية الفرنسية، إن قمع المعارضين الجزائريين بلغ مستويات لم يسبق لها مثيل في فترة حكم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، على الرغم من أن تكرار هذا الأخير بأنه يريد أن يحدث قطيعة مع سنوات حكم سلفه عبد العزيز بوتفليقة.
وتحدثت المجلة الفرنسية المختصة في الشؤون الإفريقية عن ‘‘مركز عنتر’’ التابع للمخابرات في الجزائر العاصمة، قائلة إنه أصبح رمزاً لقمع المتظاهرين والسياسيين والصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان في الجزائر.
300 سجين رأي
وأوضحت ‘‘جون أفريك’’ أن الأرقام التي تصدر عن ‘‘اللجنة الوطنية لتحرير الأسرى’’ تلقي الضوء على التحول القمعي الذي بدأ منذ استئناف مظاهرات الحراك، في فبراير الماضي، بعد توقف دام لنحو عام بسبب وباء كوفيد -19.
فبحسب البيانات التي تم تحديثها من قبل هذه الجمعية التي تم إنشاؤها في غشت عام 2019، يوجد الآن نحو من 300 سجين رأي في مختلف السجون بجميع أنحاء الجزائر.
وأكدت ‘‘جون أفريك’’ أن موجة الاعتقالات والسجن هذه، التي اشتدت منذ استئناف احتجاجات الحراك، لم يسبق لها مثيل في الجزائر على مدى العقدين الماضيين. ففي ظل نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، تم قمع النشطاء الذين عارضوا إعادة ترشحه لفترة رئاسية رابعة في عام 2014 وتعقبهم دون الزج بهم في السجون.
ترسانة جديدة
وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن المسيرات الاحتجاجية للحراك السلمي باتت مؤخراً تخضع لترخيص من وزارة الداخلية، حيث يتم نشر رجال الشرطة لمنع المظاهرات، وسط تتضاعف الاعتقالات والسجن. والنتيجة: تم خنق الحراك، باستثناء منطقة القبائل، حيث يواصل آلاف الأشخاص التظاهر كل يوم جمعة.
وتابعت ‘‘جون أفريك’’ التوضيح أن أحدث تحرك ضمن سياسة تضييق الخناق على الحراك تمثل في التعديلات الأخيرة على النظام القانوني لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك إنشاء قائمة وطنية للأشخاص والكيانات الإرهابية.
عن القدس العربي

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الدمناتي ح س ن
الصحافة الموس..تقلة هههه
وهل يخفى على جون أفريك أن تبون ليس سوى دمية يحركها جنيرالات الجزائر كما حركوا سالفيهم .... كفى من المغالطات والكل يعلم أن الجزائر يحكمها الجنيرالات الخونة قتلة الشعب الجزائري....
محسن الجزائري
معتقلين سياسيين
اصبحت اليوم السجون التي بناها بوتفليقة ، وأعمرها تبون . حيث الآلاف من السجناء الأبرياء يقبعون السجون،أطفال ونساء وشيوخا .وازيد من 300 معتقل سياسي ، فحتى من عبر جهرا او كتابة يقمع ويدخل السجن. فالوضع بالسجون الجزائرية كارتي ويعجل بالتدخل الدولي والمنظمات الدولية الناشطة في حقوق الإنسان والطفولة.