ميركل تدعو إلى تعزيز القيود على بيع برامج التجسس
حضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس، على تعزيز القيود الدولية المفروضة على بيع برامج التجسس بعد تقارير عن استخدام العديد من الحكومات برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس على ناشطين وصحافيين وغيرهم.
ولدى سؤالها عن التقارير المرتبطة باستخدام برنامج بيغاسوس على نطاق واسع، قالت ميركل إنه "من المهم" ألا تقع "البرامج التي تم تصميمها بهذه الطريقة في الأيدي الخطأ".
وكشف تحقيق أجرته مجموعة من وسائل الإعلام من بينها صحيفة "واشنطن بوست" وذي غارديان" و"لوموند" عن احتمال تجسس نطاقه أوسع بكثير مما كان يعتقد باستخدام برنامج بيغاسوس الإسرائيلي القادر على تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناته.
ودعت ميركل إلى "شروط تقييدية للغاية" على بيع برامج تجسس مماثلة في البلدان التي لا يتم فيها تنظيم عمليات المراقبة بشكل صارم.
وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه الإثنين، إن هذه المعلومات "تؤكد الحاجة الملحة إلى تنظيم أفضل لعملية بيع ونقل واستخدام" تكنولوجيات المراقبة "وضمان مراقبة شديدة لها".
وأضافت "من دون إطار تنظيمي يحترم حقوق الإنسان، هناك ببساطة أخطار كثيرة أن يساء استخدام هذه الأدوات لترهيب المنتقدين وإسكات المعارضين".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله محمد
خوف المانيا
المانيا هي من تقف وراء تسريبات تجسس المغرب ببرنامج بيكاسوس . فالمانيا خاءفة من التقارب المغربي الاسرائيلي . وخاءفة من حصول المغرب على برنامج بيكاسوس التجسسي من اسرائيل . لهذا تم خلق هذا المشكل وتم الزج بالمغرب فيه لكي يتم الضغط من بعد على اسرائيل لكي لا تبيع هذا البرنامج التجسسي للمغرب .وهذا ما في الامر . وعملية بن بطوش التي كشفت عنها المخابرات المغربية افزعت الاعداء فزعا كبيرا واظهرتهم بأنهم ضعفاء وفي متناول المخابرات المغربية . واذا حصل المغرب على هذا البرنامج التجسسي سيصبح اقوى بكثير .وهذا ما يخيف الاعداء