بعد الصفعة الفرنسية.. نظام العسكر يفقد صوابه ويشرع في الانتقام من عائلة المعارضة الهاربة "بوراوي"

بعد الصفعة الفرنسية.. نظام العسكر يفقد صوابه ويشرع في الانتقام من عائلة المعارضة الهاربة "بوراوي"

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

أكدت تقارير إعلامية أن الأجهزة الأمنية الجزائرية أقدمت على اعتقال والدة وشقيقة المعارضة الهاربة من البلاد، أميرة بوراوي، وذلك بعد مداهمة منزل الأسرة بالعاصمة الجزائر أمس السبت.

ووفقا لذات المصادر، فإن سبب اعتقال السيدتين النذكورتين لازال مجهولا، إلا أن حقوقيين جزائريين أكدوا  أن النظام الجزائري اعتاد على تنفيذ إجراءات انتقامية في حق أفراد عائلات المعارضين السياسيين، بدون أي وجه حق.

وتأتي هذه التطورات، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع تونس.

وكانت أميرة بوراوي الموجودة في باريس حاليا، قد فنّدت الأخبار التي تم تداولها عن ضلوع المخابرات الفرنسية في عملية إجلائها من الجزائر.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المنصوري أحمد

فرنسا تعرف وزنهم

تعليق 1

تتوفر فرنسا على ملفات غاية في الأهمية لفضح والاطاحة بنظام مهتريء.يرث لو يعرف الجزائريون وزنهم الضعيف جدا.،ويضعون يدهم في يد جار لا ذنب له الا انه يحاذي نوعية بشرية تتنفس حقدا غاية في السفالة والابتذال.

عبدالله

الشرفاء

تعليق 2

لم يتعض حكام الجزاير وهم ينظرون إلى بومدين وهو يفارق الحياة وفي قلبه حسرة وحقد وغل على المغاربة لم يروا ال. ما وقع لبوتفليقة بسبب غله وحقده على المغاربة الان جاء دور النظام بأسره سيرسل الله عليه تذميرا شاملا وتشتيتا كاملا بإذن الله القهارالذي لا يظلم أحدا.

مغربية

الكيل بمكيالين

تعليق 3

أين هو البرلمان الاوروبي اين هي منظمات حقوق الإنسان الدين تكالبوا على المغرب أليست هده قضية حقوقية كبيرة والعالم كله يتحدث عنها ام هو الغاز الدي حركهم فيما يتعلق بالمغرب

Hamouda 1

اعتقال عائلة بوراوي

تعليق 4

انا لااتفق معكم وخاصة اصحاب التعليقات في الموضوع لايهمنا اي شيء في هذا ،هي جزائرية ،ليست مغربية ،ودائما تتدخلون فيما لا يعنيكم،.هذا امر دعوه لأهله ،الجزائريون وحدهم من يعترض على هذا العمل فعلا لا نريد لاي احد الاعتقال ولكن هي من بحثت عن هذا المشكل.وكفى لو تفهمتم الموضوع وشكرا.

-15

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.