أموال الشعب الجزائري تنجح في إرغام الرئيس الكيني على التراجع عن طرد البوليساريو من البلاد

أموال الشعب الجزائري تنجح في إرغام الرئيس الكيني على التراجع عن طرد البوليساريو من البلاد

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

بعد ضغوط وإغراءات دامت عدة أشهر، قادتها كل من الجزائر وجنوب أفريقيا، اضطر الرئيس الكيني وليام روتو للتراجع عن قراره الجريء القاضي بإغلاق جميع مكاتب تمثيلية جبهة البوليساريو وطرد عناصرها من البلاد.

فقد أقدم الرئيس المنتخب على استقبال ممثل الجبهة الانفصالية، ومنحه صفة "سفير"، في دليل على تغير موقف هذا البلد الإفريقي، واصطفافه مجددا إلى جانب الجزائر، المسؤول الأول عن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

هذا الانقلاب جاء بعدما حول جنرالات الجزائر ملايين الدولارات من ثروات الشعب في اتجاه كينيا، والمشروطة بإجبارية دعم مرتزقة البوليساريو وإشهار العداء للمغرب، في الوقت الذي حركت فيه جنوب إفريقيا ديبلوماسيتها في القارة السمراء لمحاصرة نيروبي.

الرئيس الكيني الجديد وليام روتو، كان قد أقدم غداة تنصيبه رئيسا لكينيا ومباشرة بعد تسلمه رسالة تهنئة من العاهل المغربي بواسطة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة وإجراء محادثات معه، على إلغاء اعتراف بلاده بالجمهورية الوهمية، ونشر في تغريدة له صباح يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022 في حسابه على "تويتر" يقول فيها: "إن كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وتتخذ الإجراءات اللازمة للحد من وجود هذا الكيان على أراضيها".

 

 

 

 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نجاة

افكار الماساي

تعليق 1

مسكين،الله يجعلو يتبت على راي واحد. واقلة باقي ما لقى شي بقرة يشربةدمها باش يفيق او يقفز على انوال الماساي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.