ما هي المنتجات السويدية التي طالب الأزهر بمقاطعتها بعد حرق القرآن الكريم؟

ما هي المنتجات السويدية التي طالب الأزهر بمقاطعتها بعد حرق القرآن الكريم؟

أخبارنا المغربية-متابعة

 

طالب الأزهر الشريف جميع الشعوب الإسلامية والعربية وأصحاب الضمير الحي بتجديد مقاطعة المنتجات السويدية نصرة للقرآن الكريم بعد حرق المصحف. 

 

وعقب دعوة الأزهر الشريف، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية والإسلامية حملة لـ"مقاطعة المنتجات السويدية"، عقب سماح سلطاتها بتنظيم احتجاج صغير أمام مسجد، شهد حرق المصحف.

"موقع القاهرة 24" وضع قائمة بأبرز المنتجات السويدية المتواجدة بأغلب الدول العربية، وفقًا لموقع "السويد بالعربي"، التابع رسميا للحكومة السويدية، وهي:

 

ـ "H&M" التي تمثل إحدى أشهر العلامات التجارية المتخصصة في بيع الملابس والأزياء، وتأسست عام 1968، ولها أكثر من 4 آلاف متجر في 64 دولة حول العالم، والكثير منها في دول العالم الإسلامي.

 

ـ شركة "إريكسون"، وهي إحدى أبرز الشركات العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

ـ شركة "أسترازينيكا"، وهي تعمل في مجال الأدوية والعقاقير الطبية واللقاحات، حيث قدمت أحد أشهر اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

 

ـ شركة "أوريفليم" التي تعتبر من أشهر شركات بيع مستحضرات التجميل، حيث تأسست عام 1967، وتقوم باستقدام مسوقين مستقلين، يبيعون المنتجات بأنفسهم، للحصول على عمولة مقابل كل سلعة.

 

شركة "إيكيا" المتخصصة في صناعة الأثاث المنزلي، حيث تبيع مجموعة كبيرة من مستلزمات المنزل الصغيرة والكبيرة بأسعار تناسب الكثير من الفئات عبر متاجر متعددة الأقسام ومنتشرة في جميع أنحاء العالم.

 

ـ شركة "تترا باك" التي تعمل في مجال معالجة الأغذية وحلول التعبئة والتغليف، حيث تقدم منتجات الألبان والمشروبات والآيس كريم والجبن والأطعمة والخضروات وأغذية الحيوانات الأليفة.

 

ـ شركة "سبوتيفاي" المتخصصة في مجال الموسيقى، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 356 مليون مستخدم، بما في ذلك 158 مليون مشترك في 178 دولة، من خلال تطبيقها الذي تم إطلاقه عام 2008، فيما تحصي أكثر من 70 مليون مقطع صوتي، يستمع إليه ما يزيد عن 356 مليون مستخدم في 178 دولة حول العالم.

 

ـ شركة "ستوريتيل"، وهي دار نشر، كما أنها أحد مقدمي خدمات الاشتراك في العالم لبث الكتب الصوتية والإلكترونية، حيث توفر ما يزيد 500000 عنوان على مستوى العالم، بـ31 لغة مختلفة، بما فيها اللغة العربية في 21 سوقٍ حول العالم.

 

ـ شركة "سكانيا" المتخصصة في مجال النقل وإنتاج الشاحنات، حيث تصنع المحركات الصناعية والبحرية.

 

ـ شركة "فولفو" التي تعتبر من العلامات التجارية الشهيرة في مجال النقل والسيارات، حيث تقوم بتصنيع الشاحنات والحافلات وآلات البناء وأنظمة القيادة للاستخدام البحري والصناعي وأحزمة الأمان.

ـ شركة "كلارنا" التي تعمل في مجال تقديم خدمات الدفع والتسوق وتقدم حلول التسوق والدفع الذكي.

 

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

صحراوي الزاك ،

حرية التعبير

تعليق 1

ليست المنتجات وحدها بل اغلاق الأجواء العربية و الإسلامية على طيران دولة السويد و تكون عبرة لها

85

النوري عبد اللطيف

رد الفعل

تعليق 2

مقاطعة المنتوجات ليس من الدين في شيء ولا يجوز دالك وحرق كتاب الله من طرف متطرفين سويديين أمر عادي جدا لما وجدوه فينا نحن المسلمين من خراب وسفك دماء بعضنا البعض والغش والنفاق والكتير من الأفعال الخارجة عن الإنسانية أنشروا ولا تبالوا

-113

مسلم

إلى صاحب التعليق رقم 2

تعليق 3

إدا كنت ترى أن حرق كتاب الله شيء عادي وقد اخدتك العزة بالإثم ولم تتحرك مشاعرك نصرة لكتاب الله فأعلم أن الإسلام منك براء وكان الشيطان أولى بقول ما قلته أنت ولكنه للأسف صمت ونطقت أنت.

Vaudois

Relation

تعليق 4

Il faut expulser l’ambassadeur suédois du Maroc et rompre les relations jusqu’à à nouvelles avis.

Yak

حرق

تعليق 5

لو كنت في السويد وطالبت ب إحراق علم المثليين لا لن تنال التصريح وسوف ينكلون بك بتهم التحريض والكراهية الجديد ان من قام بهاد العمل عراقي وهو يقول انه يدافع عن ديمقراطية السويد والله انهم سيحتقرونه في نضرنم ولم ولن يكون سويدي ابدا

ابعمران

العرب

تعليق 6

الدي احرق القران عراقي لاجيء في السويد حرق القران مجرد محاولة المس بعقيدة المسلمين لن تزعزع اي شيء

Loubna

تعليق 7

ماد تقول يا هاد الأحسن لك السكوت

محمد

اي كان الزهر

تعليق 8

اين كان الازهر عندما كانت السلطات المحليةنقوم بهدم مساكن ساكنة عمالة الصخيرات تمارة وتركهم في العراء في عز شهر رمضان الكريم. وهذا لم تفعله لا اسرائيل ولا النرويج.لا احد ندد او او قال هذا عيب ولا صلة له بالاسلام.

Ouk med

إنكم تُشهرون لهذه المنتوجات وليس العكس!!

تعليق 9

هذه المنتوجات التي تقولون أن الازهر ذكرها لغرض المقاطعة، فليس كما وصفت في مقالكم هذا،فإذا كنت سأقاطعها فيكفي ذكر اسمها فقط أو ما يرمز اليها لكي يتم التعرف عليها فقط لكي تجتنب، فمن مقاطعتها عدم ذكر سيرتها. والأحرى الدعوة للبحث عن البدائل لكل منتجات الغرب بأكمله فهم ليسوا سوى مقدموا مسرحيات يتبادلون فيها الأدوار علينا ويضحكون على ذقوننا وكل مرة يحال دور البطولة في المسرحية على دولة منهم وعلى رأسهم sرَاااااiييييل بطلة المسلسل الدرامي الذي يبث منذ القرن الماضي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.