رواية جديدة يقدمها صديق "نائل" تكشف تفاصيل مثيرة لحظة مقتله

رواية جديدة يقدمها صديق "نائل" تكشف تفاصيل مثيرة لحظة مقتله

لا زالت الروايات تتقاطر من باريس العاصمة الفرنسية، حول الواقعة التي هزت كل البلاد الأوروبية، والمتمثلة في مقتل القاصر ذي 17 سنة، نائل المرزوقي من أصول جزائرية، على يد الشرطة الفرنسية.

ووفق رواية قدمها صديق نائل، حسب تسجيل صوتي، نشرته عدد من الوكالات الأجنبية، فإنه كان رفقة "المغدور" في سيارته مع صديق ثالث، لحظة توقيفه من جانب عناصر الشرطة الفرنسية، مشددا على أنهم لم يكونوا تحت تأثير المخدرات أو الكحول حينذاك.

وأوضح المتحدث أنهم استعاروا سيارة صفراء للقيام بجولة في المدينة، ولاحقتهم دورية شرطة مسرعة وحين أوقف نائل السيارة بناء على طلبهم، أمره شرطي بفتح النافذة، وطالبه آخر بالنزول من السيارة وضربه بعقب مسدسه"، ثم قال الشرطي الثاني للأول "أطلق النار عليه".

وضرب الشرطي نائل مجددا بعقب مسدسه فاختلت حركته ورفع رجله عن دواسة الفرامل، فتحركت السيارة للأمام قليلا، فأطلق الشرطي الثاني النار مباشرة نحو نائل الذي ثقلت حينئذ قدمه على دواسة البنزين، لتتحرك السيارة بسرعة أكبر.

ويقول الفتى الراوي للواقعة إنه وبعد فترة من سير السيارة بعد إطلاق النار على نائل توقفت، فما كان منه إلا أن فر من المكان خوفا من أن يلقى مصير نائل ذاته من جانب الشرطة، في حين بقي الصديق الثالث داخل السيارة.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد السلام

الڤيديو لا يحتاج لتعليق

تعليق 1

وجود السيارة فوق الرصيف بشكل فوضوي يثبت ان الامر غير طبيعي وتدخل الامن كان منطقي. فيما يخص ردة فعل الشرطي تبقى للتقدير لان ماخفي كان أعظم وخصوصا نعلم تصرفات المراهقين بصفة عامة تكون متهورة في غالبيتها ونعلمها جيدا...

-36

محمد

بدون عنوان

تعليق 2

الشرطي قام بعمله و إنتهى به المطاف داخل السجن ، اليوم القضاء الفرنسي الذي ظلت تتبجح به علينا أمام إمتحان صعب و سهل في نفس الوقت . أي قرار آخر غير البراءة للشرطي يعتبر ظلم في حقه .

-24

عبدو

الحقيقة

تعليق 3

ابناء فرنسا يتكلمون ويدافعون عن البوليس الفرنسي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.