هل هي نهاية معاداة الإسلام!؟.. حرق المصحف على طاولة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

هل هي نهاية معاداة الإسلام!؟.. حرق المصحف على طاولة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

صرح "باسكال سيم"، المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن الأخير سيناقش خلال هذا الأسبوع في جلسة طارئة مسألة إقدام متطرف على حرق نسخة من المصحف في السويد، وذلك بعدما وضعت باكستان طلبا بالنيابة عن الكثير من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي قصد مناقشة الأمر.

ويعول ملايين المسلمين على هذه الجلسة من أجل وضع حد للاستفزازات المتعمدة التي تطالهم بشكل ممنهج مؤخرا، عبر اعتماد من الأمم المتحدة يجرم كل ما من شأنه التهجم على المقدسات الدينية.

يذكر أن متطرفا من أصول عراقية كان قد أقدم على تمزيق وحرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، بالتزامن مع أول أيام عيد الأضحى المبارك بالعديد من الدول الإسلامية.

ومزّق المتطرف سلوان موميكا (37 عاما) نسخة من المصحف، وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة السويدية تصريحا بذلك إثر قرار قضائي.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

منتو

انا وضعنا الدكر وانا لهوحافظون****

تعليق 1

هدا قول رب العرش العظيم....ما عندكم شيء اكثر من حماية و حفظ العلي القدير. لمن له القدرة على التفكير وووو اللمعان في تواجد الاسلام دين الله. و هو و الحمد لله بقوة القادر. في تزايد. وانتشار ولله الحمد بادن الله.....والله ولي المومنين

سعيد شنو

[email protected]

تعليق 2

احزاب اليمينية المتطرفة العنصرية هم من يقفون وراء كل هذه الاحداث الشريرة ، والهدف من ذلك هو التحريض ونشر الكراهية والعنصرية ضد الاجانب والمسلمين وكسب المزيد من الاصوات تمهيدا للانتخابات المقبلة .

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.