رغم كل تنازلات "تبون".. الصين ترفض تبني موقف معاديا للمغرب في قضية الصحراء
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
كما كان متوقعا، عجزت الجزائر عن إقناع الصين في تبني موقف مؤيد لها ومعاد للمغرب في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، رغم توجه رئيسها عبد المجيد تبون شخصيا إلى الصين، واضعا نصب عينيه كهدف اساسي تسجيل نقاط على الرباط من قلب بكين.
ورغم كل التنازلات والامتيازات التي قدمها تبون وجنرالاته للرئيس الصيني، والمتمثلة أساسا في منح صفقات بملايين الدولارات للشركات الصينية في شتى المجالات، بالإضافة إلى اتفاقيات تسليح أخرى أبرمت سرا، إلا أن البيان الختامي الذي خطته الدولة الشيوعية كان صادما لمحتلي قصر المرادية.
وحسب البيان الرسمي المنشور، فقد جددت الصين تأكيدها على دعم الجهود الرامية للوصول إلى حل دائم وعادل في إطار الشرعية الدولية، لاسيما قرارات الأمم المتحدة ذات صلة، في قضية الصحراء، في إشارة واضحة إلى عدم رغبة بيكين في إغضاب المغرب، وتشبثها بالمملكة كشريك استراتيجي موثوق بالنسبة لها في إفريقيا.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مراقب
الهزيمة ثم الهزيمة
سبحان الله من كثرة الضحك الزايد امام الكاميرا اصبح اضحوكة امام العالم وفاشل وعاجز على مواجهة المغرب السياسة ياتبون مصالح وليس بالرشوة والتنازلات
خالد
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الجزائر تسعى لضرر بنا وإسرائيل تعترف بالصحراء المغربية مفارقة غريبة يدعون العروبة والاسلام. الحمد لله لدينا قائد له رؤية مستقبلية. نصر الله أمير المؤمنين وشفاه وحفظ المملكة الشريفة وجعل كيد الكائدين في نحورهم
العايق الفايق
مزيدا من الذل والهوان لبلاد بنبطوش
يتاكد يوم بعد يوم ان حكام قصر المرادية اغبياء لاقصى درجة كيف لا وهم يعتمدون على زيارة تبون للصين من اجل معاكسة مصالح المغرب الا يعلمون ان الدول العظمى على دراية بدقاءق الامور في جميع انحاء العالم وانهم يعلمون علم اليقين ان تبون ابله جاء به العسكر لقضاء ماربهم مسكين عمي تبون اضاع وقته وماله اقصد مال الشعب ورجع خالي الوفاض اللهم انصر المملكة الشريفة واحفظها من كل سوء
عروب
المملكة المغربية
سبحان الله العظيم على هؤلاء القوم جميع الدول البترولية تقدمت وازدهرت إلا الجزائر ادا زرت العاصمة فكأنك دخلت قندهار الى تستحيون من أنفسكم الى تستحيون من تلك الخيام التي تتلاعب بها رياح الصحراء الكبرى الى تستحيون من الذل والعار والمهانة الى تستقيدون من سباتكم