السلطات الفرنسية تجند فقيهاً جزائريا لاستهداف المقاومة الفلسطينية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
جندت السلطات الفرنسية، إمام المسجد الكبير بباريس، الجزائري "عبد النور الطهراوي"، من أجل استهداف المقاومة الفلسطينية خلال خطبة الجمعة.
وحذر الامام الطهراوي يوم أمس الجمعة خلال خطبته، المواطنين المسلمين بفرنسا، إلى تجنب استيراد الصراع الدائر في الشرق الأوسط نحو فرنسا.
كما حذر في نفس الوقت من تداعيات هذه الحرب في نشر العنف والكراهية بين أطياف المجتمع الفرنسي الذي ينعم بالسلم والسلام على حد تعبيره.
وعبر الإمام الجزائري، في خطبته القصيرة عن أسفه لما يقع للمدنيين بالمنطقة المذكورة، مشيراً إلى أن الاستفزازات العنيفة ضد الديانات السماوية، كانت سبباً في خلق الكراهية والعنف.
ولمح في ذلك إلى عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها المقاومة الفلسطينية يوم 7 أكتوبر من الشهر الجاري بمستوطنات غلاف غزة.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Sahraoui
فيما يتعلق بما يسمى امام مسجد باريس
ان هدا الشيطان منافق.كفى ما قيل.
ابوسارة
ولكن !!
المشكل ليس في خطباء وأئمة المساجد ولكن المشكل في صمت وسكون وسكوت الحكام العرب بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة .... وسيبقى الأمر على ماهو عليه بل إلى الأسوء .. رفعت الجلسة ..
غ مبارك
كيف سرق المسجد الكبير بباريس من المغرب ؟
كلما قرأت خبرا عن المسجد إلا و تدفقت في ذهني عدة تساؤلات حول هذه المعلمة الدينية : س1: لمن يعود قرار بناء هذا المسجد؟ ج: المارشال اليوطي المقيم العام لفرنسا بالمغرب( 1912- 1925 ) و قدور بنحربيط وهو جزاءري الأصل جاءت به فرنسا و جعلت منه مسؤولا في الدولة المغربية س2: من قام بأشغال الزخرفة على الخشب و الجبس و الزليج في هذا المسجد ؟ ج: صناع مغاربة من فاس و مكناس س3: من دشن هذا المسجد سنة 1926؟ ج: الرءيس الفرنسي Gaston doumergue و السلطان مولاي يوسف س محير 4: لماذا الجزائر هي التي تسيطر و تسير شؤون هذا المسجد؟