الرئيسية | دولية | محتجزون بـ"تندوف" ينفذون هجوما استهدف قادة "البوليساريو" والجبهة الانفصالية تتكتم على الفضيحة

محتجزون بـ"تندوف" ينفذون هجوما استهدف قادة "البوليساريو" والجبهة الانفصالية تتكتم على الفضيحة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
محتجزون بـ"تندوف" ينفذون هجوما استهدف قادة "البوليساريو" والجبهة الانفصالية تتكتم على الفضيحة
 

أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة

أوضح منتدى "فورساتين" المهتم بقضايا مخيمات تندوف، أن رغبة عدد كبير من المحتجزين في التحرر من قبضة عصابة البوليساريو، دفعتهم أول أمس الإثنين، إلى الاستهداف المباشر لقيادات الميليشيا الانفصالية، مشيرة إلى أن مجموعة من الصحراويين قاموا بالهجوم على مقر ما يسمى بـ"وزارة النقل والطاقة ".

 ووفق ذات المصدر، فقد قامت المجموعة بكسر واقتحام منزل الوزير الحالي للنقل، ثم الانتقال الى منزلين آخرين في ملكية وزيرين سابقين لذات القطاع، يقيمان بالقرب من مقر وزارة النقل، ويستفيدان من العديد من الامتيازات على غرار كل القيادات بجميع القطاعات، التي لا تتقاعد ولا تتنازل، وإن تغيرت تظل تستفيد من نفس الريع دون حسيب ولا رقيب، في وقت يتم فيه تجويع الصحراويين فوق أرض لحمادة البئيسة، حسب تعبير المنتدى.

في ذات السياق، أشار منتدى "فورساتين" إلى أن عملية الهجوم على مقر وزارة النقل بالرابوني، تلاه الهجوم على منزل وزير النقل المدعو "السالك محمد امبارك"، ثم التوجه الى منزل الوزير السابق "السالك بابا حسنة" واقتحامه، وبعده اقتحام منزل الوزير السابق "بابية الشيعة"، وهم جميعا يستفيدون من السكن الوظيفي، وينعمون بموارد ومساعدات الصحراويين بالمخيمات.

كما أكد المصدر ذاته أن جبهة البوليساريو، حاولت التكتم على هذه الفضيحة، لكن الساكنة التي تعلم بتحركات مجموعة الانتصار للصحراويين ضد القيادة، تداولت هذه الاخبار المفرحة، حيث قال في هذا الصدد: "الساكنة اصبحت تتهكم وتسخر من هشاشة المنظومة الأمنية للبوليساريو، وتعبر عن سعادتها لفضح هذه المجموعة بالنظر إلى التسيب الحاصل في ادارة واحدة من إدارات البوليساريو".

وتساءل المنتدى قائلا: "كيف هو الحال في باقي الإدارات الكبيرة والمشرفة على ملايير الأموال، وملايين الأطنان من المساعدات والوقود والتجهيزات؟" قبل أن يتابع قائلا: "إنها غابة يستأسد فيها ضباع القيادة، فكان لزاما أن تنتظم الساكنة في مجموعات لتبدأ في أخذ حقوقها بأيديها رويدا رويدا".

كما شدد المصدر ذاته على أن: "بعد شيوع خبر الفضيحة، خرجت القيادة لتقول أن الهجوم على مقرات سكن مسؤولي البوليساريو بوزارة النقل، هو سطو من طرف عصابة منظمة غرضها السرقة، واعترفت باقتحام إقامات المسؤولين المذكورين، لكنها قالت بأن الوزراء لم يصرحوا بأي مسروقات للجهات الأمنية، وهو ما يبشر بأن المجموعة ليست عصابة ولا لصوصا، وبأنها تمكنت من الاستحواذ على ملفات ذات قيمة كبيرة، وبأن عمليتهم جاءت لفضح الفساد بالأرقام، وقريبا ستخرج الحقيقة ليعرفها العالم".

مجموع المشاهدات: 9952 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة