اتهامات خطيرة بالتعذيب تحاصر النظام الجزائري بالأمم المتحدة

اتهامات خطيرة بالتعذيب تحاصر النظام الجزائري بالأمم المتحدة

في خطوة هامة تؤكد حجم الانتهاكات المرتكبة بحق المعارضين في الجزائر، أطلق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحذيرًا شديدًا ضد النظام الجزائري على خلفية القضية المأساوية للناشط محمد رياحي. 

هذه القضية، التي أثارت غضبًا دوليًا واسعًا، تم تناولها في الجلسة المائة لمجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي، المنعقدة بين 26 و30 أغسطس 2024.

تعود تفاصيل الحادثة إلى نوفمبر 2022، حينما تم اعتقال رياحي في مدينة وهران دون أية مذكرة توقيف أو معرفة أسباب الاعتقال. وعلى الرغم من حرمانه من الاتصال بمحامٍ أو عائلته طوال فترة احتجازه، تعرض رياحي لتعذيب وحشي في مراكز التحقيق. المعاملة القاسية التي خضع لها، والتي شملت ضربًا مبرحًا وخنقًا بالماء، أدت إلى إصابته بكسور في الأضلاع وأضرار في أسنانه.

ورغم استمرار رياحي في تقديم شكواه حول التعذيب أثناء محاكمته، رفض القضاء الجزائري اتخاذ أية إجراءات لتحقيق هذه الادعاءات. وفي 29 مايو 2024، تم الإفراج عنه بعد انتهاء محكوميته، إلا أن التهم الموجهة إليه كانت تتعلق بالانتماء إلى جماعات إجرامية ومحاولة تنفيذ جرائم الهجرة غير الشرعية.

ورغم رفض الحكومة الجزائرية لهذه الاتهامات واعتبارها غير مبررة، أثار تقرير مجلس حقوق الإنسان الشكوك حول صحة التفسير الرسمي، ليقرر المجلس إحالة القضية إلى المقررة الخاصة المعنية بالتعذيب لإجراء التحقيقات اللازمة.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي في الحدود

نهاية المسرحية التبونية الشنقريحية

تعليق 1

للاسف سوف نفتقد خرجات كذبون ولن نجد من يتحفنا بفضائحه المتسلسلة ، سينتهي مسلسل اخرط واكذب حتى يصدق القطيع المتكرغل ، وبالنسبة لشتقربيحة وازلامه فهم اعدوا العدة للفرار منذ 2019 ،لانهم فعلا وصلوا بالزريبة الى بر الخراب والعزلة والتقهقر ،وما سياتي سوف يكون مشهدا مأساويا للمسرحية التي كتبها تبون وكان احد ابطالها ،واليوم سوف يسقط البطل والكومبارس والممثلين وستصبح الزريبة حطبا مشتعلا والعالم يتفرج لان بني لقيط فقدوا احترام كل من حولهم من شدة الغباء والخبث والعداء المجاني لكل ماهو مغربي

امير

امير

تعليق 2

العالم يعرف جرائم العسكر وهي بالملايين لكن فرنسا هي من كانت تغطي وتحميي لانها ام جنيرالاتها وهي من تكون الوسيط في كل شيء ومن يريد التعامل مع العسكر لابد من المرور على الام فرنسا.والسؤال هو هل فعلا فرنسا تخلت عنهم والمؤكد انها ستتخلى عن بعضهم وتحميل البعض الآخر لسبب واحد هو انها لنتفرط في ثروات البلاد وبالتالي فهي ستدفع الى التناحر الداخلي لا غير

الزهوانية

الدق تم

تعليق 3

فرنسا لا يمكن ان تتخلى عن النظام الكابرانيي لأن فرنسا هي أمهم والأم لآ تتخلى عن بنتها وإن كانت بنت زنى

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.