أول رئيس جمهورية مثلي الجنسية يعلق على قرارات ترامب

أول رئيس جمهورية مثلي الجنسية يعلق على قرارات ترامب

أعرب الرئيس اللاتفي، إدوارد رينكيفيتش، عن أمله في أن "لا تتطور الأمور بشكل مفرط" فيما يتعلق بالقرارات التي يتخذها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بشأن حقوق مجتمع المثليين.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع القناة الرابعة البريطانية، حيث سألته المذيعة عن كونه أول رئيس دولة في العالم يعلن مثليته بشكل علني، فأجاب قائلاً: "لقد كان ذلك منذ وقت طويل".

وفيما يخص التغييرات التي أقرها ترامب، أضاف رينكيفيتش: "آمل ألا تصل هذه الإجراءات إلى حد كبير".

يُذكر أن ترامب قد أصدر قرارًا تنفيذيًا يلغي مبادرات التنوع والمساواة والإدماج في الحكومة الفيدرالية، ما يؤدي إلى إنهاء جميع المناصب المتعلقة بهذه المبادرات في الهيئات الفيدرالية خلال 60 يومًا.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ناصر

ترامب

تعليق 1

ونحن نأمل أن تصل هذه الإجراءات إلى حد كبير. عاش ترامب قاهر الشواذ

26

متتبع

تحلوا بالحكمة

تعليق 2

ترامب يرجع للطبيعة البشرية التي بني عليها الكون وتهيكلت الإنسانية عليها منذ ملايين السنين إنه يعيد لها معناها وكل من ادعى لخبطة الوجود بداعي الحرية فهو واهي إن الحرية تعني طريق الإبداع لا تدمير الأسس أتمنى من كل المسؤولين أن يتخدوا من مسار ترامب منهجا

22

علال

الحكمة

تعليق 3

هذا يذكرني بقوم لوط وماذا فعل بهم رب العزة ورب الكون الذي خلق كل شيئ وأحسن خلقه عاش ترامب عاش ترامب عاش ترامب بكل صراحة رجل بكل ماتحمل الكلمة

فاطمة

ترامب محق ٪١٠٠٠

تعليق 4

صدعتونا بأخبار الشواذ، اقول الشواااذ و ليس المثليون يا !!!اخبارنا

علوش

البيضاء

تعليق 5

ترمب رئيس الرجال قاهر المثليين

حماذي ولد سبدي برإبراهيم

وجهة نظر

تعليق 6

كان ترمب رجل قوي وصالح لأمته ومنطقي الى حد كبير خصوصا مع الشواذ . لا شك أنه سيقلب الكثير من المفاهم وسيفرح مع شعوب وتحزن أخرى. بالنسبة لي هناك أمران مهمان اولهما الصحراء المغربية ونشأة دولة فلسطين حرة مستقلة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.