في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

"الأحفاد المتفرغون".. اتجاه صيني جديد يحوّل أزمة البطالة إلى رعاية أسرية حنونة

"الأحفاد المتفرغون".. اتجاه صيني جديد يحوّل أزمة البطالة إلى رعاية أسرية حنونة

أخبارنا المغربية - وكالات

في ظل تفاقم أزمة بطالة الشباب في الصين، برز اتجاه اجتماعي جديد لافت يُعرف بـ"الأحفاد المتفرغين"، حيث يعود الشباب العاطلون إلى منازلهم ليكرّسوا وقتهم لرعاية أجدادهم المسنين، مقابل دعم مالي رمزي ومعنوي، في حل مبتكر يجمع بين مواجهة البطالة وتقديم الرعاية الأسرية.

وبدل البحث اليائس عن وظائف غير متاحة، يختار هؤلاء الشباب تقديم الرفقة والدعم العاطفي والمساعدة اليومية لكبار السن، خاصة أولئك الذين يعانون من الوحدة أو الإعاقة. وتلقى الفكرة رواجاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وتُنظر إليهم كمثال على البر الأسري والوعي المجتمعي.

تقول شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، لم تتمكن من إيجاد عمل بعد فشلها في اجتياز امتحانات الدراسات العليا، إنها عادت للعيش مع جدها الذي قال لها: "إذا اعتنيتِ بي لبضع سنوات إضافية، فهذا أفضل ما يمكن أن تفعليه في حياتك". وتُمنح الشابة 7000 يوان شهرياً من معاش جدها، كمساهمة في إعالتها مقابل رعايتها له.

وقد بلغت نسبة البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً في الصين 15.8% في أبريل، أي أن واحداً من كل ستة شبان عاطل عن العمل. ومع قلة الفرص، يجد هؤلاء الشباب في هذا الدور العائلي معنى جديداً للحياة، حيث يتولون تنظيم زيارات المستشفيات، ومتابعة الأدوية، وحتى إدارة نفقات الأسرة.

وفي تعبير مؤثر عن قيمة الوقت، تقول شياولين، وهي حفيدة متفرغة تبلغ 24 عاماً: "لدينا حوالي 30 ألف يوم فقط في الحياة، وكل يوم يمر على جدي هو جزء من العد التنازلي. يمكنني أن أحقق المال لاحقاً، لكن اللحظات التي أقضيها معه لا يمكن تعويضها أبداً".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة