عنتريات "الكابرانات" تتحول إلى وهن وانكسار.. الوزير الاول الجزائري يتوسل لـ"سانشيز" من أجل زيارة الجزائر (فيديو)

عنتريات "الكابرانات" تتحول إلى وهن وانكسار.. الوزير الاول الجزائري يتوسل لـ"سانشيز" من أجل زيارة الجزائر (فيديو)

بوجه منكسر شاحب، ظهر الوزير الأول الجزائري "نذير العرباوي" وهو "يتمسكن" أمام رئيس الحكومة الإسبانية "بيدرو سانشيز"، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الرابع لتمويل التنمية في مدينة إشبيلية. 

اللقاء لم يكن عاديا، بل جاء ليُسدل الستار على فصل طويل من العنتريات والتصريحات النارية التي أطلقتها الجزائر تجاه إسبانيا منذ أن أعلنت مدريد دعمها الصريح والنهائي لمغربية الصحراء.

العرباوي، الذي بدا وكأنه يؤدي مشهدا دراميا على خشبة مسرح دبلوماسي مفتوح، أمسك بيد "سانشيز" بحرارة مبالغ فيها، وقال له بصوت يكاد يُسمع فيه الرجاء: "نتمنى رؤيتكم في الجزائر العاصمة... نحن بحاجة لذلك... سننتظركم". عبارة كفيلة بأن تُدخله موسوعة "غينيس" كأول وزير أول يتوسل زيارة من مسؤول دولة كانت بالأمس القريب هدفًا لبيانات التصعيد ولغة التهديد.

الفيديو الذي التقطته عدسات الحاضرين وانتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل، فضح حالة من الانكسار السياسي والتراجع المهين أمام الواقع الذي تحاول الجزائر إخفاءه، بعد أن أدركت تماما أن الرهان على سياسة ليّ ذراع مدريد فشل فشلًا ذريعًا، وأن إسبانيا ليست مستعدة، لا اليوم ولا غدًا، للتراجع عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقودها الرباط في الصحراء المغربية.

هكذا، تحوّلت "الجزائر الرسمية" من دولة تلوّح بإلغاء الاتفاقيات و تستدعي سفراءها وتُعلن تجميد التعاون الاقتصادي، إلى نظام يرسل رجاله لطلب ودّ من اعتبرتهم بالأمس القريب "خونة العهد التاريخي". موقف يعكس، وفق عدد من المتابعين، الفجوة الهائلة بين الخطاب الإعلامي الجزائري المليء بالعنترية، وحقيقة ما يُدار خلف الكواليس من تودد واستعطاف.

وأمام هذا المشهد المخزي، يتضح بما لا يدع مجالا للشك أن نظام الكابرانات، وبعد أن خسر معركته الإعلامية والدبلوماسية، لم يبق له سوى الاستنجاد بمن سبق أن وصفهم بـ"الخائنين"، في مشهد يختزل مأساة دبلوماسية عنوانها الكبير "لي جابتو محبة يجي بالحزارة".


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المنصوري أحمد

الصحراء اولا واخيرا

تعليق 1

صحراؤنا عليها نعيش معززين مكرمين،بنيات تحتية عالمية،امن وامان،ولا امان في جار مارق ،علم بانفلات القضية من بين يديه بعد الزخم المغربي والاكتساح الكوني فعادوا يتسولون ويتوسلون مصعوقين بافضاض العالم من حولهم ،لجرمهم وكذبهم وغلوهم في الحسد والحقد،انه ياسادة البغيض هوكانستان

281

مراقب

ناري على شوهة

تعليق 2

سبحان الله في الجزائر يتكلمون وكانهم اول دولة في العالم وحينما يقفون امام اسيادهم ينحنون ويتملقون كيف يعقل لرئيس وزراء دولة ان يصل إلى هذا المستوى ويطلب ويتوسل من سانشيز ان يقوم بزيارة للجزائر

مغربي يراقب

لقطاء الى مزبلة التاريخ

تعليق 3

الذيوث والخسيس واللقيط والمنافق ، لايمكن مواجهته بالاخلاق والوضوح . وانما يجب ان تضربه علنا وخفية وبجميع الاسلحة. وليس هناك مكان للضمير والاخلاق . وهذا هو حالنا مع سلالة بني لقيط في زريبة كرغوليا النجسة . لا يجب باي حال ان تتركهم يتنفسون . او يفكرون لان عداءهم للمغرب جعلهم في هوس مركب حتى انهم مستعدون ان يبيعوا زوجاتهم وبناتهم وانفسهم فقط لمعاداة المغرب . اما الارض فهي لفرنسا وهم مجرد خدم . وحراس فقط

Hhh

كارثة

تعليق 4

صحح المثل .لي ما جابتو محبة مايجي بحزارة .

الفقيه

الحق سيرجع إلى أصحابه

تعليق 5

الآن الأنضار تتجه إلى صحرائنا الشرقية المغتصبة من الإستعمار الفرنسي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.