فضيحة تهز إسبانيا: تسريب بيانات شخصية وحساسة لرئيس الحكومة ووزرائه عبر تيليغرام!

فضيحة تهز إسبانيا: تسريب بيانات شخصية وحساسة لرئيس الحكومة ووزرائه عبر تيليغرام!

تجري المحكمة الوطنية الإسبانية تحقيقات سرية بشأن تسريب جديد لبيانات شخصية وحساسة تخص أعضاء من الحكومة الإسبانية، من بينهم رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ووزراء مثل مارغريتا روبلز وخوسيه مانويل ألباريز، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في جهاز المخابرات الوطني الإسباني (CNI).

وحسب تقارير إعلامية إسبانية، فقد تم تسريب هذه المعلومات عبر قناة تيليغرام التي يديرها القراصنة المزعومون تحت اسم "N4T0X"، الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الحادث. وقد بدأ التحقيق في القضية تحت إشراف القاضي أنطونيو بينا، الذي أقر بأن التحقيقات تظل سرية، بينما تم اتخاذ أولى الإجراءات القانونية بالخصوص على الرغم من أن القضية ستتم إحالتها إلى محكمة أخرى لتحديد الجهة القضائية المعنية.

تستهدف هذه التسريبات، إلى جانب بيدرو سانشيز، وزراء آخرين مثل روبلز وألباريز، في حين أن الشرطة الإسبانية تتحقق ما إذا كانت هذه التسريبات قد طالت مزيدًا من كبار المسؤولين، مثل مدير الشرطة الوطنية ومدير الحرس المدني، فرنسيسكو باردو وميرسيدس غونثاليث، وأعضاء آخرين في جهاز المخابرات الوطنية (CNI).

من الجدير بالذكر أن المحكمة الوطنية كانت قد فتحت تحقيقًا منذ الصيف الماضي في تسريب بيانات شخصية تخص مسؤولين سياسيين، حيث يُعتبر ذلك جريمة إرهابية أو ضد كبار المسؤولين في الدولة. وقد أسفرت التحقيقات عن اعتقال شابين في لاس بالماس للاشتباه في تورطهما في هذا النوع من الجرائم.

وكانت التسريبات قد شملت معلومات حساسة مثل أرقام الهواتف، أرقام الهوية الوطنية، العناوين، وعناوين البريد الإلكتروني. وقد تم نشر هذه المعلومات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي عبر قناة تيليجرام أيضًا. في هذه الحادثة، تم نشر بيانات شخصية لعدد من الوزراء، وكذلك للرئيسة المؤقتة للبرلمان الإسباني، فرانسينا أرمنغول، ورئيس حكومة كاتالونيا، سلفادور إيا، بالإضافة إلى الأشخاص المعنيين بقضية كولدو.

وكان قد سبق هذا الحادث تسريب آخر في يونيو، والذي طالت فيه بيانات حساسة أخرى تخص أعضاء من الحكومة الإسبانية مثل نائبة الرئيس ماريا خيسوس مونتيرو، ووزراء آخرين مثل فرناندو غراندي-مارلاسك، أوسكار بويينتي، لويس بلاناس، ديانا مورانت، آنا ريدوندو، وإلما سايز، بالإضافة إلى مسؤولين سابقين في الحزب الشعبي مثل ماريا دولوريس دي كوسبادال ورافائيل كاتالا.

وتتزايد الضغوط على تطبيق تيليجرام بعد هذه التسريبات، حيث أكدت الشركة مؤخرًا أنها ستتعاون مع القضاء في حال طلبت السلطات توفير بيانات مستخدميها الذين يخالفون قوانين الاستخدام.

وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة التحقيق في هذه القضايا وتعمل على ضمان ملاحقة المسؤولين عن تسريب هذه المعلومات وحماية خصوصية المسؤولين الحكوميين في المستقبل.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الواقع المر

الواقع المر

تعليق 1

الموساد مرت من هنا بنو ص ه ي ون يتهكمون ويتحكمون في العالم فضيحة بيل كلنتن رئيس أمريكا السابق عندما قال حل دولتين الموساد تحركت وفي لمح البصر خرجوا بقضية كلارا

مراقب

الجزائر حصلات

تعليق 2

الجزائر دفعت الملايين للقراصنة الصينيين والروسيين قصد التجسس على رجل المخابرات الهارب إلى اسبانيا وللوصول اليه يتجسسون على كل اعضاء الحكومة

-1

حزين

..

تعليق 3

بيدرو سانشيز مؤخرا دعم مظاهرات إسبانيا ضد مشاركة فريق إسرائيلي في سباق الدراجات في العاصمة مدريد ونتانياهو قال مؤخرا أن كل من يحمل هاتف نقال في جيبه فهو يحمل قطعة من إسرائيل..أظن أنكم الآن تعلمون من يكون وراء هذه التسريبات الحساسة لمكالمات رئيس الوزراء الإسباني وأعضاء حكومته

مواطن

المسرب معروف

تعليق 4

السلطات الاسبانية تعرف من اين جاءت الضربة، بني صهي يون انتقاما منه لدعمه الصريح للفلسطينيين

محمد الله وليه

صحافة التنوير

تعليق 5

لم يكذب نتنياهو عندما قال إن كل هاتف ذكي نقال فيه بصمة اسرائيل ، الموساد يا سادة يتحكم في كل شخص على الأرض عن طريق هذه الهواتف انهم يتجسسون على كل فرد كان صغيرا ام مسؤولا ان كل ملوك ورؤساء العرب وكل مسؤول هو تحت تحسسهم وما الاذلال الذي يعيشه حكامنا العرب الا من الهواتف هم اولادهم ونسائهم ومهددون ببلاوي تدمر عروشهم و مكاناتهم السياسية والعتئلية حتى ابنائهم اولادهم لقد حان الآن التخلص من هذه المصائب التي اسمها الهواتف النقالة وهي فعلا نقالة لجميع اسراركم و مكانكم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.