بسبب موقفها من مغربية الصحراء.. الجزائر تصعد ضد باريس بحكم قاسٍ على صحافي فرنسي آخر
من جديد، عادت التوترات لتسيطر على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، بعد أن أيدت محكمة الاستئناف بمدينة "تيزي وزو"، أمس الأربعاء، الحكم بالسجن سبع سنوات على الصحافي الفرنسي "كريستوف غليز"، المسجون منذ يونيو 2025 بتهمة "الإشادة بالإرهاب".
هذه الخطوة تأتي بعد أيام قليلة من إطلاق السلطات الجزائرية سراح الصحافي الفرنسي-الجزائري "بوعلام صنصال" بوساطة ألمانية، ما يعكس استمرار الجزائر في ما يبدو وكأنه لعبة ضغط على فرنسا، بعد اعتراف باريس بمغربية الصحراء. حيث يرى مراقبون أن قضية "غليز" تُستغل سياسياً لبعث رسالة احتجاجية ضمن سياق العلاقات المتوترة بين البلدين.
وفي باريس، أعربت وزارة الخارجية عن "أسفها الشديد" لتأييد الحكم، ودعت إلى إطلاق سراح الصحافي "كريستوف غليز"، فيما وصف محاميه القرار بأنه "قاس وغير مفهوم"، مؤكداً أن الدفاع سيواصل النضال حتى النهاية.
من جهته، أكد "غليز" خلال جلسة الاستماع أنه لم يكن على علم بحركة استقلال منطقة القبائل (ماك)، معرباً عن شعوره بالخجل لهذه المعلومة، ومؤكداً أنه لا يحمل "أية ضغينة" تجاه الجزائر، التي أصبح يحبها أكثر مما كان عند وصوله منتصف مايو 2024.
أما الرئاسة الفرنسية، فقد شددت عبر بيان رسمي على أن الرئيس إيمانويل ماكرون "يتابع الأمر بقلق بالغ"، وأنه سيواصل العمل مع السلطات الجزائرية لإطلاق سراح الصحافي وعودته إلى عائلته في أسرع وقت ممكن.
هذه التطورات تؤكد أن الجزائر مستمرة في استخدام ملفات حساسة كأداة ضغط دبلوماسي على فرنسا، في محاولة لاستثمار توتر العلاقات الناتج عن موقف باريس من مغربية الصحراء، وهو ما يضع مستقبل العلاقات الثنائية أمام اختبار جديد وثقيل.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
فرنسا
فرنسا هي من تتحكم في الجزاير الجزاير حكمت على صنصال أطلقت سراحه بأمر من الجزاير وهذا الصافي ستطاق سراحه رغما عن انفها والصحراء مغربية رغما عن انفها حكام الجزاير أغبياء اذا قالت فرنسا شيء فلا رججوع فيه وسبب نذمير الجزاير وتقسيمها الصحراء المغربية والايام بيننا
مراقب
فرنسا ليس لها ماتخسر
الجواب سيبدأ من يوم الأسبوع مع استقلال القبايل فرنسا ستتحرك من داخل البرلمان الأوروبي حرب الحسابات البنكية والعقارات ستبدأ الان