أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المغرب دخل في محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إمكانية الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المرتقب تشكيلها في قطاع غزة، في خطوة، إن تأكدت، ستجعل المملكة أول دولة عربية تنخرط رسميا في هذه المبادرة متعددة الأطراف.
ووفق ما أوردته قناة كان الإخبارية، فإن الرباط تجري، إلى جانب كل من اليونان وألبانيا، مشاورات متقدمة مع الولايات المتحدة بشأن تفاصيل المشاركة في القوة المزمع نشرها جنوب القطاع، في سياق ترتيبات أمنية ولوجستية يجري الإعداد لها خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن ممثلين عن القيادة الأمريكية تواصلوا مع قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي من أجل تنسيق انتشار القوة في المنطقة الفاصلة بين رفح وخان يونس، حيث يرتقب إنشاء قاعدة كبرى ستضم ممثلين عن عدة جيوش أجنبية، إلى جانب فرق مدنية ستتولى وضع التصاميم والإشراف على الترتيبات الميدانية، على أن تنطلق الأشغال مع نهاية الشهر الجاري.
وكانت إندونيسيا قد أعلنت، الأسبوع الماضي، موافقتها على إرسال آلاف الجنود للمشاركة في القوة المرتقبة، فيما أبدت إيطاليا استعدادها للانضمام، مع ترجيحات بأن تكون الدولة الأوروبية الوحيدة التي ستدفع بقوات إلى الميدان؛ كما تداولت تقارير إمكانية مشاركة أذربيجان، في وقت تعمل فيه تركيا على عرقلة الخطوة حسب الإعلام العبري، بينما تدرس كل من باكستان وبنغلاديش خيارات مماثلة.
