أخبارنا المغربية - محمد الميموني
كشف الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال عن عزمه مقاضاة السلطات الجزائرية أمام القضاء الدولي، بعد خروجه من السجن عقب فترة اعتقال قاربت السنة، معتبراً أن ما تعرض له يستدعي مساءلة قانونية على المستوى الدولي.
وأوضح صنصال، في تصريحات لقناة “سي نيوز” الفرنسية، أنه يشعر بعد الإفراج عنه وكأنه أصبح “رهينة لدى الجميع”، في إشارة إلى الجدل والدعم الذي رافق قضيته خلال فترة سجنه، مؤكداً أنه يستعد لخوض معركة قانونية لمساءلة الحكومة الجزائرية حول أسباب اعتقاله وحرمانه من عام كامل من حياته.
كما شدد الكاتب ذاته على أنه لا يسعى إلى الانتقام، بل يريد، حسب تعبيره، المضي في مسار قانوني لمعرفة خلفيات اعتقاله، متسائلاً عن الدوافع التي قادت إلى سجنه، ومؤكداً أنه يعتزم طرح هذه الأسئلة أمام الهيئات القضائية الدولية.
وأضاف صنصال أن ما عاشه خلال فترة الاعتقال يمثل وضعاً “غير مقبول”، مشيراً إلى أنه شعر بوجود ضغوط غير مباشرة تدفعه إلى القبول بالأمر الواقع لأسباب جيوسياسية، غير أنه أكد عزمه مواصلة هذه الخطوة حتى النهاية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب الدفاع عن قضيته بنفسه.
ويأتي هذا الموقف بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه في نونبر 2025، عقب عفو رئاسي أصدره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد وساطة ألمانية، وذلك بعدما كان قد حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة المساس بالوحدة الوطنية بسبب تصريحات مثيرة للجدل حول الحدود الجزائرية.
