حاخام يهودي من الرباط: الحرب مع إيران جزء من مسار إلهي يتطلب يقظة وتوبة

حاخام يهودي من الرباط: الحرب مع إيران جزء من مسار إلهي يتطلب يقظة وتوبة

احتضنت مدينة الرباط، هذا الأسبوع احتفالا دينيا لتخليد ذكرى الحاخام ماير أبو حصيرة، برئاسة حفيده الحاخام ياشيهو بينتو، بحضور عدد من تلامذته من مختلف أنحاء العالم؛ حيث وخلال الكلمة التي ألقاها الحاخام بينتو، أكد أن التوترات مع إيران والأحداث الأمنية الراهنة ليست مجرد تطورات عابرة، بل تشكل جزءا من مسار إلهي يفرض على الأفراد والجماعات الوعي والمسؤولية، مضيفا أن المعاناة التي يعيشها الشعب، بما فيها الأسر الثكلى والجرحى، تتطلب إدراك المسؤوليات والعمل على الإصلاح الفردي والجماعي.

وأشار الحاخام بينتو إلى أن الحرب المستمرة، رغم ما تسببه من ألم، تدخل ضمن خطة إلهية تهدف إلى توعية الناس وتحفيزهم على مراجعة تصرفاتهم والابتعاد عن قسوة القلب. وشدد على أن كل تجربة صعبة تحمل رسالة محددة، وأن من لا يربط بين معاناته وأفعاله يظل في دائرة الألم دون فهم أو إدراك.

واستشهد الحاخام بينتو بتجربة فرعون في مصر، موضحا أن محاولاته لتقليل شأن الله أدت إلى تكثيف الضربات عليه، وهو ما يمثل، آلية الإله في توجيه البشر عبر المعاناة؛ كما أكد أن فهم سبب الضربات والربط بينها وبين الأفعال الفردية يشكل الأساس لتحقيق الإصلاح الشخصي والجماعي.

واختتم الحاخام بينتو كلمته بالتأكيد على أن الأحداث الأمنية الأخيرة، بما فيها الهجمات والصواريخ الباليستية، ليست منفصلة عن سياقها، بل تهدف إلى تعزيز الوعي الروحي والمسؤولية الفردية والجماعية؛ داعيا إلى استثمار التجارب الصعبة لفهم الحكمة الإلهية وتجنب قسوة القلب، بما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والقيم الروحية.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hamid

كلام عام

تعليق 1

يجب على الخاخام أن يوضح كلامه. فكل كلامه عام و لا يفهم منه هل هو مع ضرب إيران أو مع السلام أو مع الحرب أو يحث أسرائيل أو ينتظروعدا إلاهيا محددا...

تحريف الكلم عن مواضعه

قابيل و هابيل

تعليق 2

من يعاند الإرادة الإلهية سيريه الله عذاب الدنيا والآخرة ويعيش مخزيا ومذلولا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.