عقدة المغرب تطارد الكابرانات..الشرطة الجزائرية توظف شعار "لارام" في قضية مخدرات!

عقدة المغرب تطارد الكابرانات..الشرطة الجزائرية توظف شعار "لارام" في قضية مخدرات!

في خطوة تعكس استمرار حالة الارتباك داخل الأجهزة الأمنية الجزائرية، أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني بالجارة الشرقية على نشر مذكرة بحث في حق بارون مخدرات، مستعينة بصورة تظهر بشكل متعمد وشعاعي شعار شركة "الخطوط الملكية المغربية" في الخلفية. هذا الأسلوب، الذي يبتعد عن المعايير المهنية الدولية "للانتربول" التي تفرض حيادية الصور، يكشف رغبة دفينة في ربط مؤسسات وطنية مغربية رائدة بملفات إجرامية.

ويرى مراقبون أن إقحام شعار "لارام" في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في السموم وتبييض الأموال، ليس مجرد صدفة تقنية، بل هو "بروباغندا" مقصودة تهدف إلى تشويه سمعة الناقل الجوي الوطني الذي يبسط سيطرته على الأجواء الإفريقية. 

وتأتي هذه المحاولة الفاشلة في سياق محاولات الجزائر اليائسة لمنافسة التفوق المغربي قارياً، خاصة بعد النجاحات الدبلوماسية المتتالية للمملكة في ملف الصحراء المغربية.

تُبرز هذه الواقعة حجم "العقدة" التي تشكلها الخطوط الملكية المغربية لدى صانع القرار في الجزائر؛ ففي الوقت الذي تغلق فيه الجارة الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، يجد المسؤولون والرياضيون الجزائريون أنفسهم مضطرين في كثير من المحطات الدولية لاستخدام خدمات "لارام" للتنقل، وهو التناقض الذي تحاول الأجهزة الجزائرية تغطيته بمثل هذه الاستفزازات الصبيانية.

يأتي هذا "التحرش الإعلامي بالسيادة المغربية في وقت تعيش فيه الدبلوماسية الجزائرية عزلة متزايدة، خاصة بعد تحول مواقف قوى وازنة مثل مصر والإمارات نحو الدعم الصريح لمغربية الصحراء. ويبدو أن تحويل مذكرات البحث الأمنية إلى منابر لتصريف الأحقاد السياسية بات الوسيلة الوحيدة المتبقية للرد على الانتصارات الميدانية والدبلوماسية للرباط.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hamid

Les voyous

تعليق 1

Pourquoi la ram ne porte pas plainte contre ces voyous

خليف

نظام الكابرانات

تعليق 2

كل دول العالم تعرف جيدا ،ان النظام الجزاءري منعدم الأخلاق و المبادئ ،و ليس له اي وزن سياسي،و ذلك باعتراف مسؤولين سياسيين من دول عظمى ،لهذا يقوم هذا النظام الباءس برقصة الديك المدبوح فقط في انتظار موته الاخير

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.