المحامي زهراش: إذا كان دفاعي عن براءة موكلي مبنيًا على المغالطات فالأجدر بي مغادرة المهنة

المحامية الإبراهيمي: مغالطات كثيرة تُروَّج في ملف “ولد الفشوش” وسنكشف الحقيقة أمام المحكمة

المحامي طوطو يكشف تفاصيل الاستماع لـ"ولد الفشوش" بعد ادعائه نسيان أحداث ليلة الواقعة

من سوق وزان للماشية.."أخبارنا" ترصد لكم لحظة نقاش ساخن بين مواطن و"كساب" حول شراء أضحية العيد

ميدلت.. دلاح زاكورة ينعش الأسواق الوطنية مع أولى موجات الحر

جمعية جهة الشمال تنجح في تنظيم كأس الشباب للملاكمة البورمية ليثوي بتطوان

"رادار الهروب الكبير" .. منصة إلكترونية ترصد موعد "نهاية العالم" تثير الجدل في أمريكا

"رادار الهروب الكبير" .. منصة إلكترونية ترصد موعد "نهاية العالم" تثير الجدل في أمريكا

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

يبرز موقع "نظام الإنذار المبكر لنهاية العالم" (Apocalypse Early Warning System) كأداة فريدة تمزج بين الفن الرقمي والبيانات التقنية، حيث يراقب المبرمج كايل ماكدونالد حركة الطائرات الخاصة كـ "ترمومتر" للقلق العالمي. 

وتنطلق الفكرة من فرضية ساخرة مفادها أن النخبة الثرية قد تملك معلومات استباقية عن الكوارث، وبالتالي فإن نزوحهم المفاجئ نحو السماء قد يكون الإشارة الأولى لحدث جلل لم يعلنه المسؤولون بعد.

ويعتمد النظام على تحليل بيانات الطيران المتاحة علناً، حيث يقيس كثافة تحليق طائرات رجال الأعمال خلال 30 دقيقة ويقارنها بالمتوسطات المعتادة. 

وبناءً على ذلك، يحدد الموقع خمسة مستويات للإنذار؛ فبينما يعكس المستوى الأول استقراراً تاماً، يمثل المستوى الخامس ذروة الخطر التي توحي بأن الأثرياء بدأوا في الفرار إلى ملاجئهم المحصنة، وهو مستوى لم يصل إليه النظام منذ تأسيسه.

بعيداً عن الجانب التقني، يجسد المشروع حالة من "الغضب الطبقي" المكتوم في المجتمع الأمريكي. فهو يسلط الضوء على الفوارق الشاسعة بين طبقة تملك القدرة المالية واللوجستية للهرب عند الأزمات، وطبقة كادحة لا تملك سوى متابعة الأخبار. إنها محاولة لـ "قلب أدوات المراقبة"؛ فبدلاً من أن تكون التكنولوجيا وسيلة لمراقبة الشعوب، تصبح هنا وسيلة لمراقبة سلوك أصحاب النفوذ وقراءة ذعرهم الخاص.

رغم أن الموقع يوفر خدمة التنبيهات عبر البريد والنصوص، إلا أن مبتكره يحذر من أخذه كأداة علمية بحتة، إذ قد يرتفع المؤشر لأسباب ترفيهية كالمباريات الكبرى أو العطلات.  

وتظل القيمة الحقيقية للمشروع في "الكوميديا السوداء" التي يطرحها، حيث يتساءل المحللون مثل دوغلاس راشكوف عن جدوى هروب الأثرياء أصلاً؛ فما قيمة المال والملاجئ إذا انهار النظام العالمي الذي يمنح لتلك الثروات معناها وقوتها؟

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة