أخبارنا المغربية - وكالات
شهدت العاصمة التونسية وعدد من المدن الأخرى مظاهرات احتجاجية حاشدة شارك فيها الآلاف، تزامناً مع الذكرى التاسعة والشرين لإعلان الجمهورية ومرور 5 سنوات على الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد.
وتركزت الاحتجاجات الرئيسية في شارع الحبيب بورقيبة بالمركب البلدي وسط العاصمة، بدعوة من حراك "نفس" ومشاركة قوى معارضة بارزة من بينها حركة النهضة وناشطين حقوقيين. ورفع المحتجون العلم التونسي وشعارات تطالب بإسقاط النظام وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، متنددين بالانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء وتدهور القدرة الشرائية وغلاء الأسعار وسط انتشار أمني مكثف.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل صراع سياسي واقتصادي محتدم؛ ففي الوقت الذي تعتبر فيه المعارضة مسار 25 يوليوز تراجعاً عن الخيار الديمقراطي وتفجراً للأزمات المعيشية، تؤكد السلطات التونسية تماسك خياراتها، معتبرة أن هذه التدابير جاءت لإنقاذ الدولة ومكافحة الفساد.
