أخبارنا المغربية- محمد سمير
وصل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، رفقة وزير الداخلية فيرناندو غرانادي مارلاسكا، صباح اليوم الجمعة إلى مهبط الطائرات المروحية في مدينة سبتة المحتلة، للوقوف ميدانياً على تطورات الأزمة الهجرية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، والتي أسفرت عن انتشال 24 جثة حتى الآن على الشواطئ الساحلية.
وفور وصول الوفد الحكومي، استقبل عشرات المواطنين الغاضبين سانشيز ومارلاسكا بشعارات مناهضة وهتافات مسيئة، حيث اتهم المتظاهرون رئيس الحكومة بـ "تدمير قطاع السياحة"، و"بيع البلاد"، و"التفريط في حماية الحدود"، وصفوه ب "إبن العاهرة"، فيما وُجهت انتقادات حادة وشعارات ذات طابع شخصي لوزير الداخلية.
كما شهدت المحيط الخارجي لمهبط الطائرات لحظات من التوتر الأمني الشديد؛ حيث وقعت مناوشات واشتباكات بالأيدي بين المحتجين وعناصر الشرطة الوطنية الإسبانية أثناء خروج الموكب الرسمي لسانشيز، مما أثار موجة استنكار واسعة بين الحاضرين في عين المكان.
وعقب وصوله، انتقل سانشيز إلى معبر "التراخال" الحدودي لعقد اجتماع مع ممثلي الأجهزة الأمنية وحرس الحدود، قبل التوجه إلى مقر الجمعية المحلية (Palacio de la Asamblea) لعقد اجتماع تنسيقي موسع مع رئيس المدينة الذاتية الحكم، خوسيه خيسوس فيفاس، ومندوب الحكومة، إلى جانب قيادات الشرطة والشرطة القضائية ورؤساء مركز إقامة المهاجرين (CETI) والصليب الأحمر.

خالد
[email protected]
يجب على اسبانيا أن تستوعب الدرس .وقبل أن تخطوا خطوة ترسل رسائل غير مباشرة .أو بالأحرى مباشرة عن طريق الدبلوماسية إلى الرباط.نعم المغرب قوي جداً في طريقة التعامل مع من يحوم بجانبه