الجامعة العربية تتحرك بعد الاستهداف الخطير لمكة المكرمة
دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، اليوم الأربعاء، ما وصفته السلطات السعودية بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، مؤكداً تضامن الجامعة العربية مع المملكة العربية السعودية، فيما نفت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن الحادث.
وقال فهمي، في بيان، إن المساس بأمن مكة المكرمة وحرمة المقدسات الإسلامية يمثل "أمراً بالغ الخطورة"، لما قد يترتب عليه من تهديد لأمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين وزوار بيت الله الحرام، فضلاً عن تأثيره على مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
واعتبرت الجامعة العربية أن الحادث يأتي في إطار ما وصفته بـ"التصعيد المتواصل" من جانب الحوثيين، مشيرة إلى أن الهجمات التي تستهدف الأراضي والمنشآت والأعيان المدنية السعودية من شأنها زيادة حدة التوتر الإقليمي وتهديد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الأمين العام على ضرورة وقف هذا المسار، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن بينها القرار 2216 الصادر عام 2015.
وأكد فهمي أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان عنصراً أساسياً في أمن المنطقة واستقرارها، مجدداً تضامن جامعة الدول العربية مع المملكة ودعمها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وأمنها والحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية.
وكان المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده السعودية، تركي المالكي، قد أعلن في وقت سابق أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة قال إنها أطلقتها جماعة الحوثيين باتجاه مكة المكرمة.
وأوضح المالكي أن المسيّرة جرى اعتراضها قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، واعتبر الحادث محاولة عدائية تهدد أمن ضيوف بيت الله الحرام والمواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن هذه الحادثة تأتي، وفق الرواية السعودية، بعد محاولة سابقة لاستهداف مكة بصاروخ باليستي في يوليو 2017.
في المقابل، نفى المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية الاتهامات السعودية، واصفاً إياها بـ"الافتراءات والأكاذيب".
وقال إن العمليات التي تنفذها الجماعة تستهدف، بحسب قوله، منشآت نفطية وقواعد عسكرية داخل السعودية، مؤكداً أنه "لا يوجد من اليمن أي خطر على المقدسات"، وأن تلك العمليات بعيدة عن المشاعر المقدسة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.