الوزيرة الفرنسية من أصول مغربية رشيدة داتي تواجه عقوبة السجن 4 سنوات
طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الجرائم المالية (PNF)، الإثنين، خلال الجلسة الأخيرة من محاكمة المغربية الأصل رشيدة داتي، وزيرة الثقافة السابقة وعمدة الدائرة السابعة في باريس، عقوبة بالسجن لمدة أربع سنوات بحقها، منها سنتان سجنا نافذا تحت مراقبة السوار الإلكتروني، وخمس سنوات من حرمانها من الترشح ومنعها من تولي مناصب عامة مع التنفيذ المؤقت.
وكان مكتب المدعي العام المالي الوطني قد طلب في لائحة اتهام موقعة في نوفمبر 2024، محاكمة داتي، تحديدا بتهمة الفساد واستغلال النفوذ السلبي من قِبل شخص يشغل منصبا انتخابيا عاما في منظمة دولية، هي البرلمان الأوروبي.
وطلبت الهيئة أيضا عقوبة السجن لمدة أربع سنوات ضد كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي السابق لشركة رينو-نيسان، الهارب إلى لبنان، مع الإبقاء على مذكرة التوقيف الصادرة بحقه. ويقيم غصن البالغ 72 عاما في لبنان حاليا، بعد أن فرّ إليه من اليابان أواخر عام 2019. وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية في الملف، في أبريل 2023.
وعمل المحققون على التدقيق في المقابل المادي للاستشارات الذي تلقته داتي من تحالف رينو-نيسان للسيارات، الذي وظفها مستشارة بعد أن استقالت من منصبها وزيرة للعدل عام 2009، للترشح للبرلمان الأوروبي.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.