صحافي جزائري: تبون وشنقريحة سيعانيان بعد صدور "الكتاب القنبلة" القادم من باريس

صحافي جزائري: تبون وشنقريحة سيعانيان بعد صدور "الكتاب القنبلة" القادم من باريس

يترقب المتابعون للعلاقات الجزائرية الفرنسية صدور كتاب جديد في باريس، يوم 30 شتنبر 2026، يحمل عنوان "Alger Paris – Affaires toxiques"، من تأليف الصحافيين الفرنسيين كريستوف دوبوا وماري-كريستين طابيه، عن دار النشر "Stock"، وهو عمل يسلط الضوء على عدد من الملفات السياسية والأمنية الحساسة التي طبعت علاقة البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب المعطيات التي قدمتها دار النشر، استند الكتاب إلى تحقيقات امتدت لسنوات، وشملت شهادات لنحو 100 وزير ودبلوماسي ومسؤول استخبارات ولاجئ سياسي، فضلا عن وثائق غير منشورة؛ حيث يتناول المؤلفان، ضمن محاور أخرى، الصراعات داخل دوائر السلطة في الجزائر، وأنشطة أجهزة أمنية جزائرية في فرنسا، وملفات مرتبطة بمعارضين جزائريين، إلى جانب قضية الكاتب بوعلام صنصال، والهجرة، ومسار التوتر المتصاعد بين باريس والجزائر، وموقف فرنسا من قضية الصحراء المغربية.

ويملك الكاتبان تجربة سابقة في تناول العلاقات الجزائرية الفرنسية، إذ سبق لهما إصدار كتاب سنة 2015 بعنوان «Paris-Alger, une histoire passionnelle»، خصصاه لبحث الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية للعلاقة بين البلدين؛ حيث يأتي الإصدار الجديد بعد أكثر من عشر سنوات، في سياق دبلوماسي اتسم بتوتر متزايد بين باريس والجزائر وتعدد الملفات الخلافية.

وفي هذا السياق، اعتبر الصحافي الجزائري المعارض وليد كبير أن الكتاب المرتقب سيتضمن معطيات محرجة للسلطات الجزائرية، وكتب في منشور له أن "تبون وشنقريحة ومن معهما سيعانون" مع صدوره، واصفا العمل بـ"الكتاب الذي سيهز أركان العصابة الحاكمة"؛ حيث تبقى مضامين الكتاب وتفاصيل الوثائق والشهادات التي يتضمنها رهن صدوره رسميا، قبل تقييم ما سيكشفه بشأن دوائر القرار والعلاقات الجزائرية الفرنسية.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هناك قنابل اكبر في الأسابيع المقبلة

مراقب

تعليق 1

لقد قلتها وكتبتها مرارا بان أواخر 2026 وبداية 2027 ستكون أصعب واخطر ايام النظام المقيت والظالم اما عن طريق انقلاب سياسي او عسكري مزلزل . المشكلة العويصة بان الشعب الجزائري المغلوب على امره ومن كثرة الخوف والظلم والاعتقالات لازال ينتظر الحلول من الخارج وخاصة فرنسا او المعارضة السياسية الخارجية وهذا غلط .

-2

Régime

Vaudois

تعليق 2

De toute façon on a pas besoin d’un livre pour savoir ce que fait ce régime dictatorial pour le peuple algériens,la preuve les lignes de gens pour essayer d’´avoir un lire de lait , ensuite les français ou les occidentaux utilisent ce genre de méthodes pour faire marcher ce genre de régime.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.