إسبانيا متخوفة من رد الفعل المغربي تجاه الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية المحتلتين
تعيش الأوساط الدبلوماسية والسياسية بالعاصمة الإسبانية مدريد على وقع حالة من الحذر والترقب، على خلفية الزيارة المرتقبة للملك "فيليبي السادس" وحرمه الملكة "ليتيثيا"، الأسبوع القادم إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وحسب تقارير وإفادات إعلامية متطابقة، فإن هذه الزيارة المرتقبة تُشكل تطوراً لافتاً ومباشراً في جدول أعمال المؤسسة الملكية الإسبانية، كونها تتناول ملفاً يتسم بأعلى درجات الحساسية لدى صانعي القرار والدبلوماسية بالرباط، بالنظر إلى الموقف المغربي الثابت والتاريخي الذي يعتبر المدينتين السليبتين أجزاءً لا تتجزأ من التراب الوطني.
وتسود حالة من التخوف والارتباك في القراءات السياسية بمدريد حول طبيعة رد الفعل الذي قد يصدر عن المغرب، خصوصاً أن العلاقات بين البلدين لا تعيش أحسن فتراتها منذ الصيف الماضي.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن هناك قراءات موازية يرى أصحابها أن مدريد تحاول تجنب أي انزلاق إعلامي أو أزمة دبلوماسية مع الجار الجنوبي، عبر فتح قنوات التواصل والتنسيق خلف الكواليس لتفادي تشنيج أجواء الثقة والتعاون الوثيق بين البلدين، في انتظار ما س تكشف عنه الأيام القليلة القادمة بخصوص ردود الأفعال الرسمية للرباط.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Le maroc
Ysf
Mm le fou peut confirmer que ses terres sont marocaines sur le continent africain et loin de l Europe c vrmnt ridicule et rigolo l esprit de colonisation est tjrs disponibles chez les européens quelle honte en 2026
عبدالله
لا اظن
لا اظن انها متخوف من المغرب لأن المغرب يجب يكون جاد في الحدث وعلي المغاربة كلهم ان يشجبوا هذا الفعل لان سبتة وامليلية مغربيتان ولابد ان نسترجعها والاسباني لا زال يتشبث بهمجية الاستعمار بلد عاش واستمد قوته واقتصاده من استعمار البلدان والترامي على املاك الغير مجرم بمعنى الكلمه