جزائريون يقودون أعمال تخريب بمكتب السياحة بمدينة ليون الفرنسية

جزائريون يقودون أعمال تخريب بمكتب السياحة بمدينة ليون الفرنسية

أثار شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق أعمال تخريب وإضرام النار في مكتب السياحة بمدينة ليون الفرنسية، جدلا واسعا، بعدما ظهر ضمن المجموعة التي نفذت هذه الأفعال أشخاص ملثمون، يحمل أحدهم العلم الجزائري مثبتا على ظهره، في مشاهد وثقت جانبا من أحداث العنف التي شهدتها المدينة يوم السبت 17 أكتوبر الجاري.

وأظهرت المشاهد المتداولة أشخاصا ملثمين وهم يهاجمون واجهة المبنى، وينزعون الحروف من اللافتة الخارجية، قبل أن تتصاعد ألسنة النيران من أجزاء من المنشأة، الواقعة بساحة بيلكور وسط ليون؛ حيث تأتي هذه الأحداث في سياق موجة من الاحتجاجات التي شهدتها مدن فرنسية عدة، والتي تحولت في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن وعمليات تخريب ونهب استهدفت محلات تجارية ومرافق عامة.

وأفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن مكتب السياحة تعرض لهجمات متكررة بالحجارة والقضبان الحديدية، قبل اقتحامه وإضرام النار داخله، فيما واجهت عناصر الأمن صعوبات في احتواء أعمال العنف التي شهدها وسط المدينة؛ كما تحدثت المصادر ذاتها عن تضرر واجهات عدد من المتاجر ووقوع عمليات نهب، في وقت تدخلت فيه فرق الإطفاء لإخماد الحريق، وسط استمرار التوتر في محيط ساحة بيلكور.

ويثير ظهور العلم الجزائري على ظهر أحد الأشخاص المشاركين في أعمال التخريب، العديد من الأسئلة حول تورط النظام الجزائري في هذه الوقائع، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات الرسمية بشأن هويات المشتبه فيهم والمسؤوليات الفردية عن هذه الأفعال.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.