تقاريـر: "رأس" الجزائر هو المطلوبُ من وراء الفتيل المُشتعل في مالي وليبيا وتونس
أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي
كشفت صحيفة العرب نقلاً عن مصادر مُطلعة بخبايا القصر الرئاسي بالمرادية عن "أن السلطات الجزائرية تتخوف من أن تتسع دائرة الفوضى التي تعيشها ليبيا لتصل إليها خاصة أنها لم تتعاف بعد من مخلفات الظاهرة الإرهابية".
وقالت مصادر الصحيفة اللندنية "إن مخاوف القيادة الجزائرية من السيناريو الليبي جعلها تفتح قنوات تواصل مع قياديين إسلاميين في تونس وليبيا حيث استقبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي وسط تسريبات عن زيارات أدتها شخصيات أخرى من ليبيا مثل عبد الرحمن السويحلي إسلامي من مصراتة التي شارك مقاتلوها بقوة في ميليشيات فجر ليبيا التي سيطرت مؤخرا على العاصمة الليبية".
وبخصوص فتح السلطات الجزائرية قنوات اتصال مع قياديين إسلاميين مغاربيين ،توقع مُراقبون بحتمية فشل ساكن قصر المرادية على توظيف ورقة الإسلاميين، على اعتبار أن إسلاميي تونس وليبيا يتهمون الجزائر بأنها عملت ما في وسعها لقطع الطريق أمام نجاح "الثورتين" خوفا من أن يمتد اللهيب إليها.
وعـن سر تسريع الوتيرة الدبلوماسية الجزائرية في المدة الأخيرة من أجل حلحلة بؤر التوتر المحيطة بها، قالت مصادر الصحيفة أن القيادة وصلت "إلى قناعات ترسخت لديها بناء على معلومات وتقارير تؤكد أن رأس الجزائر هو المطلوب من وراء الفتيل المشتعل في مالي وليبيا وتونس".
وفي السياق ذاته قال المحلل والمعارض السياسي، أحمد عظيمي "إن السلطة تأخرت كثيراً في قراءة التطورات الإقليمية واستشراف مستقبل المنطقة المهددة بالتفكك" ،مُضيفاً "السلطة الجزائرية لم تستخلص الدروس مما يحيط بالبلاد، ومضت في مقارباتها غير المجدية ولم تتفطن إلى الوضع إلا متأخرة".
من جانبه أكد المعارض، والوزير والدبلوماسي السابق، عبد العزيز رحابي للصحيفة أن "دبلوماسية بوتفليقة ارتكبت الكثير من الأخطاء القاتلة، ولم تستوعب التطورات المحيطة منذ اندلاع أحداث الربيع العربي في تونس، بحيث ظلت مترددة أو مرتبكة في بلورة موقف يستشرف المستقبل، وظلت تهتم بحماية نفسها بدل الاهتمام بتحصين البلاد من المخاطر".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جزائري
دز
الحمد لله الجزائر محصنة بشكل جيد و اكثر من وقت مضا و دليل دلك نجاحاها في تخطيها العشرية السوداء و الحفاظ على الامن في حين تعرف دول الجوار حالة الا استقرار و لا تخافوا علينا و اهتموا ققط بحفظ الامن بي بلدكم .....